أميركا بالعربياقتصاد

إلهان عمر تقدم مشروع قانون لتحويل شيكات التحفيز إلى دخل شهري مضمون

ترجمة: فرح صفي الدين – قدمت النائبة إلهان عمر (مينيسوتا) يوم الجمعة الماضية مشروع قانون من شأنه أن يمنح مدفوعات شهرية أو “دخل مضمون” يصل إلى 1200 دولار للبالغين و 600 دولار للأطفال، “لبناء اقتصاد القرن الحادي والعشرين الذي يعكس الاحتياجات اليومية للأمريكيين”.

وقالت النائبة الديمقراطية عن الاقتراح، الذي يحمل عنوان قانون إرسال مدفوعات غير مشروطة للتغلب على الصعوبات Sending Unconditional Payments to People Overcoming Resistances to Triumph Act، إنه سيستهدف تلك الفئة من المجتمع الأمريكي التي ظلت تعاني من عدم حصولها على رعاية صحية مناسبة أو طعام أو حتى مأوى.

وفي تغريدة لها قالت:”لقد كشف الوباء هذه التفاوتات. فنحن كدولة لدينا القدرة على التأكد من أن كل فرد لديه احتياجاته الأساسية مثل الغذاء والسكن والرعاية الصحية”.

وبموجب مشروع القانون، سيكون هناك مكتبًا خاصًا لبرنامج “الدخل المضمون” تابعًا لوزارة الخزانة للإشراف على المدفوعات، والتي سيتم تخصيصها إلى المواطنين الأمريكيين داخل البلاد والذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكبر وأطفالهم المعالين.

وبحسب شبكة Fox News، سيبدأ البرنامج بتمويل تصل قيمته إلى 2.5 مليار دولار، مثل البرامج التجريبية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وسيخضع للدراسة في الفترة من عام 2023 وحتى 2027. وبعد مراجعة النتائج وأفضل الممارسات، ستنفذ الحكومة الفيدرالية برنامج “الدخل القومي المضمون” في عام 2028.

ولكي تكون مؤهلاً للحصول على الدفعة الشهرية، يجب ألا يتجاوز الدخل السنوي للفرد الأعزب 75 ألف دولار، أو 150 ألف دولار للمتزوجين الذين يقدمون إقرارًا ضريبيًا مشتركًا. وسيتم خصم 5 دولار من المدفوعات لكل 100 دولار فوق تلك المستويات المحددة.

قانون مؤشر التقدم الحقيقي (GPI)

قدمت النائبة إلهان عمر أيضًا قانون مؤشر التقدم الحقيقي (GPI)، والذي سيوفر مقياسًا اقتصاديًا بديلاً للناتج المحلي الإجمالي (GDP) للحكومة الفيدرالية لاستخدامه في جميع تقارير الميزانية والتحليل الاقتصادي.

وقالت عنه في بيانها أنه إجراء تكميلي من شأنه أن يوفر “فهمًا أكثر شمولية لرفاهيتنا الجماعية والاجتماعية والاقتصادية” من خلال تضمين التكاليف والفوائد الاجتماعية والبيئية الأخرى للنشاط الاقتصادي الأمريكي.

حصلت مشاريع القوانين تلك على موافقة العديد من أعضاء الكونجرس التقدميين الآخرين، مثل كوري بوش (ميسيسيبي)، دوايت إيفانز (بنسلفانيا)، جمال بومان (نيويورك)، وبراميلا جايابال (واشنطن). وأكدوا أن مقاييس النجاح الاقتصادي والسياسي “يجب أن تتمحور حول تلبية المستويات الأساسية من الرعاية والكرامة لجميع أفراد الشعب الأمريكي”

وأشارت الشبكة الاخبارية إلى أنه منذ بداية الوباء، كان هناك زيادة في الاهتمام بما يسمى بالبرامج التجريبية للإعانات أو توزيع الأموال دون قيود بعد أن فقد ملايين الأشخاص وظائفهم، وقدمت الحكومة الفيدرالية الشيكات التحفيزية في عهد الرئيسين دونالد ترامب وجو بايدن لإنقاذ الاقتصاد.

فهناك أكثر من عشرين برنامجًا تجريبيًا في مختلف المقاطعات الأمريكية، مثل لوس أنجلوس الأكثر اكتظاظًا بالسكان في البلاد، حيث يستخدم بعضها أموالًا من حزمة الإغاثة الفيدرالية لفيروس كورونا البالغة 1.9 تريليون دولار. وتهدف إلى دراسة ما إذا كانت هذه هي أفضل طريقة للحد من الفقر وتقليل عدم المساواة الإجتماعية ومساعدة المواطنين للعودة إلى العمل.

يقول منتقدو مثل هذه البرامج إنها لا تجعل المواطنين يُقبلون على العمل – وهي قصة تكررت خلال العام الماضي حين أقرت الحكومة الفيدرالية إعانات بطالة إضافية شهرية. وأبلغ أصحاب الشركات والأعمال عن نقص في العمالة مع إعادة فتح الاقتصاد، وألقوا باللوم على الإعانات التي تمنع الناس من البحث عن عمل.

المصدر: Fox News

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين