أميركا بالعربياقتصاد

التضخم في أمريكا هو الأعلى منذ 13 عامًا والأسعار ترتفع بنسبة 5%

ترجمة: فرح صفي الدين

أدى انتعاش الاقتصاد في الولايات المتحدة من تداعيات جائحة كورونا إلى وصول التضخم إلى أعلى معدل له منذ ما يقرب من 13 عامًا، حيث ارتفعت الأسعار في مايو بنسبة 5٪ عن العام الماضي.

أظهرت بيانات اقتصادية أن المستهلكون يشهدون ارتفاعًا في الأسعار للعديد من مشترياتهم، لا سيما العناصر باهظة الثمن مثل السيارات والشاحنات المستعملة التي قفزت أسعارها بنسبة 7.3٪ عن الشهر السابق. كما ارتفعت أسعار الأثاث وتذاكر الطيران وتكلفة الغرف الفندقية، حيث بدأ المستهلكون بالسفر مرة أخرى. كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية والملابس بشكل حاد في مايو.

وأوضح تقرير نشرته صحيفة voa News يوم الخميس الماضي أن سبب ارتفاع أسعار السيارات الجديدة السيارات في الولايات المتحدة يعود إلى نقص رقائق الكمبيوتر التي تدخل في صناعتها، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج وزيادة أسعار السيارات المستعملة.

وبحسب اقتصاديون، ترتبط الزيادة بالعديد من العوامل، منها تعافي البلاد من جائحة الفيروس الوبائي، قيام التجار بزيادة الأسعار بعد حصول كثير من المستهلكين على إعانات فيدرالية وشيكات تحفيزية، بالإضافة إلى تخفيف القيود وإعادة فتح الولايات الأمريكية. بالإضافة إلى تعافي سوق العمل في الولايات المتحدة، مع استمرار انخفاض المطالبات للحصول على إعانات البطالة.

ويقول المسؤولون الماليون إنه ليس هناك ما يدعوا للقلق بشأن الآثار طويلة المدى من هذه الزيادات ويتوقعون استقرار الأسعار في الأشهر المقبلة.

ولكن يتخوف المستثمرون أن يتسبب ارتفاع التضخم المستمر في زيادة الأجور والأسعار وبالتالي رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في وقت أقرب بكثير مما هو مخطط له، ليُجازف بذلك – في أسوأ السيناريوهات المطروحة – بإعاقة عملية التعافي الاقتصادي.

وفي المقابل، حافظ البنك المركزي الأمريكي على سعر الفائدة القياسي عند ما يقرب من الصفر لدعم التعافي الاقتصادي من الوباء.

ويؤكد أن ضغوط الأسعار ستتلاشى قريبًا بمجرد أن يستعيد الاقتصاد الأمريكي وباقي الاقتصادات العالمية وضعها الطبيعي. ويتوقع الفيدرالي الأمريكي أن ينخفض التضخم تدريجيًا نحو 2% بحلول العام المقبل.

المصدر: voa news

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين