أخبارأخبار العالم العربي

الاحتفالات تعم أرجاء فلسطين عقب دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ

مغردون يصفون الحدث بأنه أول أيام عيد الفطر بتوقيت فلسطين

عمّت الاحتفالات أرجاء فلسطين في غزة والضفة الغربية، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، إيذانًا بإعلان انتهاء الحرب العنيفة التي نشبت بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية واستمرت 11 يومًا، وخلّفت أكثر من 250 قتيلًا وأكثر من 6 آلاف مصاب.

وبدت مظاهر الفرحة واضحة على الفلسطينيين الذين تجمعوا في الشوارع وطافوا بسيارتهم وهم يحملون العلم الفلسطيني ويطلقون الهتافات والألعاب النارية، فيما علت تكبيرات العيد في المساجد والشوارع، حتى أن بعض المغردين على تويتر وصفوا الحدث بأنه أول أيام عيد الفطر بتوقيت فلسطين.

تم التوصل إلى الاتفاق برعاية مصرية، حيث وافقت إسرائيل والفصائل الفلسطينية وقف إطلاق نار “متبادل ومتزامن”؛ اعتبارًا من الساعة الثانية فجر الجمعة، بتوقيت فلسطين (23:00 بتوقيت غرنيتش).

ويمهد اتفاق وف إطلاق النار للتوصل إلى هدنة دائمة، لكن لم يتم تحديد موعد هذه الهدنة التي اقترحتها مصر ستكون “مشتركة وغير مشروطة”.

ووفق وكالة أنباء الشرق الأوسط، “ستقوم القاهرة بإيفاد وفدين أمنيين لتل أبيب والمناطق الفلسطينية؛ لمتابعة إجراءات التنفيذ، والاتفاق على الإجراءات اللاحقة التي من شأنها الحفاظ على استقرار الأوضاع بصورة دائمة”.

ووفقًا لموقع “اليوم السابع” فإن مطالب الفصائل تتمثل في إنهاء العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، ووقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والتوصل لآلية لإعادة إعمار غزة بعد الدمار الذي أحدثه القصف الإسرائيلي فيها.

من جانبه وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التحية والتقدير للرئيس جو بايدن؛ لدوره في إنجاح المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار وتحقيق التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأعرب السيسي – في تغريدة عبر موقع تويتر – عن أمله في استمرار التعاون بين مصر والولايات المتحدة؛ لتحقيق المزيد من النجاحات المُشتركة؛ والتي من شأنها إرساء السلام العادل والشامل في المنطقة.

 فيما رحب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بنجاح الجهود الدولية التي بذلت طيلة الأيام الماضية والتي قادتها مصر لوقف العدوان الإسرائيلي، وقال إن “أهل غزة تعرضوا لعمليات قتل وترويع وإبادة جماعية طيلة الأيام الأحد عشر من عمر الحرب المروعة، التي أبيدت خلالها أكثر من عشرين عائلة بأكملها، وقتل عشرات الأطفال، والنساء، والشيوخ، وأصيب المئات بجراح بفعل الدمار الهائل الذي لحق بالمنشآت والمباني والعمارات والأبراج السكنية، وهدمت عشرات البيوت على رؤوس ساكنيها، وجرى تدمير جميع مكونات الحياة في قطاع غزة المثقل بالأزمات بفعل الحصار الظالم المفروض عليه منذ أكثر من خمسة عشر عاما”.

ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) فقد أكد أشتية أن الحكومة الفلسطينية سترفع تلك الجرائم التي ارتكبت بحق الأطفال والنساء إلى المحكمة الجنائية الدولية التي سبق وفتحت تحقيقا في الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبت ضد أهالي القطاع خلال حروب ثلاث شنتها إسرائيل على غزة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين