أخبارأخبار أميركا

خلال خطاب بايدن.. سيناتور جمهوري يرفض التصفيق وآخر يغط في النوم!

امتنع السيناتور الجمهوري، ميت رومني، عن التصفيق خلال الخطاب الأول للرئيس جو بايدن أمام الكونجرس، بمناسبة مرور 100 يوم على توليه المنصب.

ووفقًا لما نشره موقع “ياهو نيوز“؛ فإن السيناتور عن ولاية يوتا، قد رفض الوقوف والتصفيق عندما تطرق بايدن لموضوع فرض ضرائب على الأمريكيين الأغنياء ورفع الحد الأدنى للأجور، خلال خطابه أمام الكونجرس.

يمتلك رومني حوالي 250 مليون دولار من خلال حياته المهنية في شركة الأسهم الخاصة “بين كابيتال”.

وقال بايدن في خطابه: “حان الوقت لكي تبدأ الشركات الأمريكية وأغنى 1% من الأمريكيين في دفع نصيبهم العادل”، داعيًا الكونجرس إلى تمرير قانون لرفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 دولارًا، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي لأحد أن يعمل 40 ساعة في الأسبوع وفي نفس الوقت يعيش تحت خط الفقر.

في تلك الأثناء أظهرت الكاميرا رومني جالسًا عندما أشاد المشرعون من حوله بالخطة وكانوا يصفقون بحرارة، كما بدا رومني غير متأثر بنفس القدر عندما جدد بايدن دعوته إلى رفع الحد الأدنى للأجور.

وقد أكد بايدن في خطابه على أن الطبقة الوسطى هي التي بنت أمريكا وليست وول ستريت، مضيفًا أن الفلسفة الاقتصادية التي يستفيد منها فقط الأثرياء لم تكن أبدًا ناجحة وأن كبرى الشركات عليها تدفع حصتها المعقولة من الضرائب، ولكن يبدو أن هذه الرؤية لم تعجب رومني، ولم تصدر عنه أيّ إشادة بها.

“كروز” نائمًا!
الخطاب أيضا لم يبدو جذابا لمشرع جمهوري آخر، حيث رصدته عدسات الكاميرات وهو يقاوم النعاس، وفقًا لما نشرته صحيفة “نيويورك دايلي نيوز“.

فبعد أكثر من ساعة من صعود بايدن إلى المنصة، حيث كان يناقش خطط إدارته، ركزت الكاميرات على السيناتور عن تكساس، تيد كروز، الذي يبدو أن النوم قد غلبه فأغمض عينيه للحظة قبل أن يفتحهما ثانية.

وسارع مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي إلى التعليق بسخرية من هذه اللقطات، حيث تضمنت التعليقات هجومًا حادًا على كروز، الذي كانت له سابقة في فبراير الماضي، حين قام برحلة إلى المكسيك بينما كانت ولايته تتعرض لعاصفة شتوية شديدة.

يُذكر أن ستيف جيست، مستشار الاتصالات لمكتب كروز، قد أصدر بيانًا على تويتر، جاء فيه: “بالنسبة لملايين الأمريكيين الذين وجدوا شيئا أفضل ليفعلوه الليلة من الاستماع إلى جو بايدن وهو يوضح رؤيته الاشتراكية لبلدنا، يمكنني أن ألخص لكم خطابه في كلمات: ممل، لكنه جذري”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين