أخبارأخبار أميركا

بايدن يقيل محامية عيّنها ترامب ويرشح نساء جنرالات للترقية

أقال الرئيس جو بايدن، أمس الجمعة، محامية سبق وأن عيّنها الرئيس السابق دونالد ترامب، كمستشارة عامة للجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC)، وذلك بعد أن رفضت الاستقالة طواعية.

وفقًا لما نشره موقع “The Hill“؛ فقد أبلغ البيت الأبيض، المحامية شارون جوستافسون، بأنها ستُطرد اعتبارًا من الخامسة مساء من يوم أمس الجمعة، حيث وجهت في وقت سابق رسالة إلى البيت الأبيض، قالت فيها إنها ترفض “باحترام طلب الاستقالة الذي أصدرته الإدارة الجديدة”.

وأضافت جوستافسون في رسالتها إنها تريد أن تخدم ما تبقى من فترة ولايتها التي تبلغ 4 سنوات، والتي كان من المقرر أن تنتهي صلاحيتها في 2023.

وعلى إثر ذلك، رد جوتام راجافان، نائب مدير مكتب شؤون الرئاسة في البيت الأبيض، برسالة إلكترونية أبلغها فيها بأنها ستُطرد اعتبارًا من مساء الجمعة، ولم يستجب البيت الأبيض ولا لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC) على الفور لطلبات التعليق من وسائل الإعلام.

في المقابل؛ فقد خرج الجمهوريون لانتقاد هذه الإقالة، حيث وصف أندريا لوكاس، المفوض المعين من قبل الجمهوريين في لجنة تكافؤ فرص العمل، قرار الإقالة بأنه انتهاك لدعوات بايدن للوحدة.

وأضاف: “أجد أن الإجراء الذي اتخذه البيت الأبيض اليوم ضد وكالتنا المستقلة مثير للقلق للغاية، وانفصال عن الأعراف الراسخة التي يحترمها رؤساء كلا الحزبين، وحقنة من الحزبية ضد الوحدة، فالوحدة ضد هذا القرار في الواقع”.

فيما قالت النائبة فرجينيا فوكس: “هذا نمط الرئيس بايدن الذي يدعو إلى إنهاء الحرب الحزبية، فقط للالتفاف والمطالبة باستقالة المسؤولين المعتمدين من مجلس الشيوخ حتى يتمكن من إفساح المجال لأصدقائه اليساريين”.

وأضافت فوكس: “يجب على الرئيس بايدن أن يأخذ ملاحظة من المحامية جوستافسون، التي تتمسّك بالتزامها ورفض الانصياع للضغط الحزبي، هذا الفصل غير المسبوق لموظف عام مشرف بعد ساعات فقط من طلبها الاستقالة هو أمر غير مبرر ويجب إلغاؤه على الفور”.

جديرٌ بالذكر؛ فقد تم تعيين جوستافسون لأول مرة في منصبها في عام 2018، وواجهت تدقيقًا في ذلك الوقت بسبب ملاحظات حول حماية العاملات من مجتمع المثليين.

ترشيحات للترقية
في سياق آخر؛ رشح بايدن، امرأتين من الجنرالات بالجيش للترقية، وذلك بعد ورود أنباء بأن البنتاجون لم يطرح هذا الترشيح في عهد ترامب، خوفًا من رفضه هذا الطلب لأنهن “نساء”، وفقًا لـ”نيويورك تايمز“.

وأصدر البنتاجون إعلانين، لفتا خلالهما إلى أن جنرال القوات الجوية، جاكلين فان أوفوست، والجنرال في الجيش، لورا ريتشاردسون، ستتولان مهام جديدة لمراكز من فئة 4 نجوم، إذا وافق على ذلك مجلس الشيوخ.

حيث ستنتقل ريتشاردسون من القيادة العامة للجيش الشمالي في القاعدة المشتركة بسان أنطونيو بولاية تكساس، إلى القيادة الجنوبية التي تتولى الأنشطة العسكرية في أمريكا اللاتينية، في حين ستتولى أوفوست قيادة النقل المسؤولة عن إدارة شبكة النقل العالمية للجيش.

وكان وزير الدفاع السابق، مارك إسبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارك ميلي، قد أجلا الموافقة على ترقياتهن في العام الماضي، وذلك في محاولة منهما لحماية حياتهم المهنية، لأنهما قلقان من أن ترامب لم يكن سيوافق على وضع النساء في مناصب قيادية بالجيش.

وقرر مسؤولو البنتاجون الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية لمعرفة ما إذا كان يمكن ترشيح الاثنتين في ظل إدارة بايدن، إذ أقال ترامب إسبر بعد 6 أيام من الانتخابات.

من جانبه، قال وزير الدفاع السابق، كريستوفر ميلر، الذي تولى المنصب بعد إسبر، لإحدى الصحف خلال الشهر الماضي، إنه لم يتم اقتراح ترقية أوفوست وريتشاردسون بسبب اعتبارات التوقيت، وليس لكونهما من النساء.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين