أخبارأخبار أميركا

تعيين جرينفيلد انتصار جديد لبايدن وعودة قوية لأمريكا في الأمم المتحدة

وافق مجلس الشيوخ على تعيين مرشحة الرئيس جو بايدن لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، لتصبح ثاني أمريكية من أصل أفريقي تشغل هذا المنصب.

ويعد هذا التعيين انتصارًا جديدًا لإدارة بايدن وسياستها الداعمة للتنوع والقوة في اختيار المناصب المهمة، وتدعيمًا لسعيها لأن تصبح أكثر قوة ونشاطًا في المنظمة العالمية، بعد التراجع الأمريكي فيها خلال إدارة ترامب.

وبحسب موقع “cnbc“، حصلت توماس جرينفيلد (68 عامًا)، ذات الخبرة العريضة في أفريقيا، على 78 صوتًا في مجلس الشيوخ، مقابل 20 صوتا معارضًا.

ويتمتّع مجلس الشيوخ سلطة المصادقة على الترشيحات الرئاسية للمناصب الأساسية في الحكومة أو رفضها، علماً بأنّ سفير الولايات المتحدة بالأمم المتّحدة هو منصب يشغله سفير لكن برتبة وزير، وفق موقع “cnn“.

وتعقد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة آمالًا كثيرة على السفيرة الأمريكية الجديدة، بعد أن خابت آمالهم بشأن سلفها الذي لم تكن لديه أي خبرة دبلوماسية على الساحة الدولية.

وكانت السفيرة جرينفيلد قد أكدت في تصريحات سابقة لها على “عودة تعددية الأقطاب وعودة الدبلوماسية”، في الولايات المتحدة، ووعدت بالتخلي عن سياسة الانعزال التي انتهجتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

ونقلا عن موقع “msmagazine” قالت: “اليوم، أفكر في الشعب، في زملائي الدبلوماسيين وموظفي القطاع العام في العالم أجمع. أود أن أقول لكم إن أميركا عادت، إن تعددية الأقطاب عادت، إن الدبلوماسية عادت”.

ويعتبر التصديق على تعيين جرينفيلد أحدث فصل في قصة صعودها التي بدأت بمسقط رأسها في ولاية لويزيانا، حيث درست بمدارس منفصلة، وعاشت طفولة تخللها التوتر العنصري في أوائل الخمسينيات.

ومن أبرز محطات مسيرتها المهنية أنها أشرفت على مكتب الشؤون الإفريقية تحت إدارة أوباما، وكانت المديرة العامة للسلك الدبلوماسي وسفيرة في ليبيريا.

ووفقًا لموقع “nytimes” فقد ولدت جرينفيلد عام 1952 في بيكر، بولاية لويزيانا، وحصلت على شهادة في الحقوق من جامعة ولاية لويزيانا، وماجستير في الآداب من جامعة ويسكونسن-ماديسون.

والتحقت بنظام “الخدمة الخارجية” للولايات المتحدة عام 1982. كما اشتغلت كمساعدة لوزير الخارجية للسكان واللاجئين والهجرة 2004 حتى 2006.

وفي الفترة من عام 2008 إلى عام 2012، خدمت بمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى ليبيريا، قبل أن تصبح مديرة الخدمة الخارجية لمدة عام تقريبًا.

كما عملت جرينفيلد مساعدة لوزير الخارجية للشؤون الإفريقية من 2013 إلى 2017، ثم شغلت منصب مدير عام الخدمة الخارجية ومدير الموارد البشرية عام 2017، وكانت بين دبلوماسيين أبعدهم وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون من الخارجية.

ووفقًا لموقع “ustoday” فقد تمكنت توماس من قيادة السياسة الأمريكية تجاه إفريقيا الواقعة جنوب الصحراء، خلال أحداث عصيبة مثل تفشي فيروس إيبولا على نطاق واسع في غرب إفريقيا.

ويُسجّل لها انتقادها الحاد للسياسة الخارجية التي انتهجها ترامب، وسبق أن كتبت مطولاً عن ضرورة إعادة هيكلة وزارة الخارجية بعد أن أفرغها ترامب من محتواها.

وفي نوفمبر الماضي تمت تسمية توماس جرينفيلد كعضو متطوع بفريق الرئيس بايدن لدعم الجهود الانتقالية المتعلقة بوزارة الخارجية. وهي حاليًا كبيرة المستشارين في مجموعة ألبرايت ستونبريدج في واشنطن العاصمة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين