أخبار أميركاأخبار العالم العربي

أمريكا تعتزم ملاحقة ليبي بتهمة المشاركة في تفجير لوكربي

تعتزم وزارة العدل ملاحقة “ليبي”، متهم بالمشاركة في تفجير طائرة تابعة لشركة “بان آم” الأمريكية فوق قرية لوكربي في أسكتلندا عام 1988، وفق ما أفاد به موقع صحيفة “washingtonpost“.

وتأتي هذه الخطوة، تزامنًا مع الذكرى السنوية الـ32 لواقعة لوكربي الاستكلندية، التي راح ضحيتها مئات الأشخاص أغلبهم أمريكيون.

ووفقًا لموقع صحيفة “nytimes“، فإن المشتبه به يُدعى أبو عقيلة محمد مسعود، وكان عنصرًا في جهاز الاستخبارات التابع للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، كما عُرف بأنه خبير متفجرات ليبي، ومكانه الحالي غير معروف، لكنه في وقت من الأوقات سُجن في ليبيا لارتكابه جرائم غير ذات صلة.

ويشار إلى أن القضية المرفوعة ضد مسعود، اعتمدت جزئيًا على عمل الصحفي كين دورنشتاين، الذي كان يعمل ضمن برنامج “فرونت لاين” لشبكة “بي بي إس”، عندما بدأ تحقيقه الشامل في التفجير، وكان شقيقه ديفيد من بين القتلى على متن الطائرة.

حيثيات وتفاصيل

جدير بالذكر أن كلًا من القضاء الأمريكي والاسكتلندي وجها في عام 1991، الاتّهام إلى اثنين من عناصر الاستخبارات الليبية، هما عبد الباسط علي محمد المقرحي وأمين خليفة فحيمة، بالمشاركة في تنفيذ الهجوم، وفق ما ذكر موقع وكالة “afp

وحوكم الرجلان في العام 2000، أمام محكمة اسكتلندية خاصة أقيمت على أرض محايدة في هولندا.

وفي العام التالي، برّأت المحكمة فحيمة وحكمت على المقرحي، المدان الوحيد في الهجوم، بالسجن مدى الحياة قبل أن تخفّف عقوبته إلى السجن لمدة 27 سنة على الأقل. وفي سنة 2009 خرج المقرحي من السجن لأسباب طبية، وتوفي بعد ثلاث سنوات في بلده.

وفي عام 2003، اعترف نظام معمر القذافي رسميًا بمسؤوليته عن هجوم لوكربي ودفع 2.7 مليار دولار تعويضات لعائلات الضحايا.

يذكر أن حادثة لوكربي وقعت في 21 ديسمبر 1988، حيث انفجرت قنبلة أثناء تحليق الطائرة وهي من طراز بوينج 747 فوق قرية لوكربي، مما أسفر عن مقتل كل الركاب وعددهم 259 شخصًا بينهم 190 مواطنًا أمريكيًا، فضلًا عن مصرع 11 شخصًا كانوا على الأرض مكان سقوط الطائرة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين