أخبارأخبار أميركا

شبهات تجسس حول صينية أقامت علاقات جنسية مع سياسيين أمريكيين

اشتبهت الهيئات الأمنية في امرأة صينية في ممارسة التجسس لصالح بكين، حيث كشفت التحقيقات عن قضائها الكثير من الوقت مع بعض السياسيين وأعضاء الكونجرس في كاليفورنيا، كما أقامت علاقات جنسية معهم.

وبحسب ما ذكره موقع “أكسيوس” فإن السيدة كريستينا فانج، انتقلت إلى سان فرانسيسكو عام 2011، وذلك بهدف استكمال دراستها الجامعية هناك، حيث شاركت في العديد من الأنشطة وقادت اتحاد طلاب بلادها بالخارج.

وخلال تلك الفترة، تمكنت فانج من إقامة اتصالات مع السياسيين المحليين، وأقامت علاقة جنسية مع عضو الكونجرس إريك سوالويل، لكن مكتبه رفض التعليق على الأمر، لكن سوالويل ظهر على شبكة CNN للتشكيك في مصدر وتوقيت تحقيق موقع أكسيوس، مشيرًا إلى أن شخصًا ما كان يحاول إلحاق الأذى به لأنه انتقد الرئيس دونالد ترامب.

تم تقديم فانج أيضًا إلى سوالويل عندما كان عضوًا في مجلس المدينة في دبلن بكاليفورنيا، وساعدت لاحقًا في جمع الأموال له، بل وعينت كمتدربة في مكتبه في واشنطن العاصمة عندما تم انتخابه للكونجرس.

يُذكر أن سوالويل هو الآن أحد أشهر النواب الديمقراطيين في مجلس النواب وهو عضو في لجنة المخابرات بالمجلس، وسبق وأن ترشح دون جدوى للرئاسة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لعام 2020.

ويتهم التحقيق فانج كذلك بإقامة علاقات حميمة مع بعض السياسيين الآخرين بالولايات المتحدة، منهم اثنين على الأقل من عُمد المدن.

وبحسب التحقيق أيضا، فإنه في العام 2015 غادرت فانج بشكل مفاجئ إلى الصين، ربما بعد ملاحظة مراقبة أجهزة الأمن والمخابرات لها.

يعتقد مسؤولو مكافحة التجسس أن فانج كانت جزءًا من عملية للتأثير على السياسيين الأمريكيين الصاعدين نيابة عن الصين، ووفقًا للتقرير، كانت فانج منخرطة بشكل كبير في منطقة الخليج والسياسة الوطنية الأمريكية من عام 2011 إلى عام 2015 كجزء من حملة استخباراتية استمرت لسنوات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين