رياضة

مارادونا مات فقيرًا وطبيبه متهم بالقتل غير العمد

في مفاجأة غير متوقعة بدأ المدعي العام الأرجنتيني تحقيقًا مع الطبيب الخاص لأسطورة كرة القدم الراحل دييجو مارادونا، للاشتباه بارتكابه جريمة القتل غير العمد.

ووفقًا لموقع “بي بي سي” فقد قامت الشرطة بتفتيش منزل الطبيب ليوبولد لوكي وعيادته الخاصة في بيونيس آيريس بحثاً عن أي أدلة على وجود تقصير أو إهمال في علاج مارادونا بعد العملية الجراحية التي خضع لها.

وشوهد عدد من عناصر الشرطة المتمركزين على باب مكتب الطبيب في حي بلغرانو، فيما قالت مصادر إن الشبهة حيال لوكي لا تعني توقيفه من قبل الشرطة أو تقييد حريته.

وقال مكتب المدعي العام في سان إيسيدرو، والذي يشرف على التحقيق، إن المحققين يحاولون تأمين السجلات الطبية لمارادونا.

وأفادت تقارير إعلامية بأن بنات مارادونا، دالما وجيانينا، طالبن بمعرفة طبيعة العلاج الذي كان يتلقاه والدهن على يد طبيبه الخاص، وفقًا لموقع “سكاي نيوز“.

وخضع مارادونا لجراحة لإزالة جلطة في المخ في وقت سابق من شهر نوفمبر الجاري، وكان من المفترض أن يبدأ العلاج من إدمان الكحول.

وقال مصدر قضائي في سان إيسيدرو: “نواصل التحقيقات من خلال جمع الشهادات، بما في ذلك شهادات أفراد عائلة” مارادونا. فيما امتنع لوكي عن التعليق.

وظهرت العديد من المفاجآت حول كيفية وفاة مارادونا، حيث ترجح صحيفة “باخينا12” الأرجنتينية أنه تناول جرعة من أحد العقارات المهدئة، وأن هذه الجرعة تتسبب في حدوث غيبوبة دوائية لأي مريض عادى، إلا أنه شرب 13 زجاجة بيرة في نفس الوقت.

وأشارت الصحيفة إلى أن مارادونا كان يعانى من صعوبات في التحدث والمشي، وأدى تسمم المخدرات والكحول إلى التفكير في العلاج بالمستشفى والفحص الطبي.

وكان مارادونا يثق بطبيبه ليوبولدو لوكي، ولا زال الدواء الذي تناوله مارادونا قبل عيد ميلاده الستين موضع تساؤل كبير، كما أن مارادونا كان يعالج نفسه بنفسه، أي أنه استهلك الجرعات التي يريدها من العقار المهدئ وكان يشرب معه الخمر. وفقًا لموقع “اليوم السابع

سيلفي الجنازة

وكانت جنازة مارادونا قد شهدت واقعة صادمة حيث قام 3 موظفين بتجهيز نعشه في صالة الجنازة بالقصر الرئاسي، لكن قبل بدء المراسم، قاموا بالتقاط صور و”سيلفي”، يظهر فيها وجه مارادونا داخل نعشه، مما تسبب في غضب كبير لدى عائلة مارادونا.

وتعرض، كلوديو فرنانديز، عامل جنازة مارادونا، للطرد من وظيفته بعد أن التقط صورة “سيلفي” بجوار النعش المفتوح للاعب الراحل.

لكنه اعتذر وتوسل للجميع طالبًا مسامحته، قائلًا إنه “فقد وظيفته في مكتب جنازات (سيبيليوس بينير) مع ابنه إسماعيل ورجل ثالث”، مضيفا :”قرار التقاط الصورة كان فوريًا وعفويا، لم يتم التخطيط له ولا حسبان عواقبه، رفعت رأسي وإبهامي، وفعل ابني ذلك مثل أي طفل يبلغ من العمر 18 عامًا”.

مات فقيرًا

من ناحية أخرى كشفت تقارير عن أن مارادونا مات فقيراً، حيث لم يتم العثور سوى على 75 ألف جنيه إسترليني فقط في حسابه بعد حياة من الإفراط والهدايا، كما يزعم محاميه، ولكن عائلته مستعدة للمعركة على ملكية بعض المنازل والسيارات والمجوهرات، والمتوقع أن تصل قيمتها إلى 150 مليون جنيه إسترليني، وفقًا لصحيفة البيان.

وحصل الأسطورة الأرجنتينية على مبالغ ضخمة من خلال عقود مع علامات تجارية مثل بوما، بالإضافة إلى 15 مليون جنيه إسترليني سنوياً، من خلال كونه الرئيس الفخري لدينامو بريست في بيلاروسيا، ومهامه التدريبية في الشرق الأوسط، ومع ذلك كان لديه أقل من 75 ألف جنيه إسترليني في حساباته المصرفية.

وقال صحفي أرجنتيني يدعى لويس فينتورا إنه “لم يتبق من ماله شيء في حسابه المصرفي، لقد مات فقيراً، وثروة مارادونا تبددت بسبب يديه المثقوبتين، وسرقته من قبل بعض المقربين منه، إذ كان كل ما عليهم فعله، هو السؤال، ليعطى”

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين