أخبارأخبار أميركا

حين تصبح انتخابات الرئاسة هوس المنجمين.. من سيكون الفائز؟

مع كل إنطلاقة جديدة لحدث كبير، يزداد الحديث حول العرافين والمنجمين وتوقعاتهم، فيما ترتفع وتتسع سوق المراهنات.. ومن المعروف أن المراهنات والعرافين أصبحوا أطرافًا مهمة في صناعة عالمية تزداد يومًا بعد يوم، وتعود للظهور بقوة هذه الأيام مع بد العد التنازلي لانتخابات الرئاسة الأمريكية.

طقوس

وبحسب “رويترز“، ينطلق المشهد ببهور وزهور وصور للرئيس دونالد ترامب وخصمه الديمقراطي جو بايدن، حيث يحاول منجمون من مكاتبهم التنبؤ بالفائز في انتخابات الرئاسة.

ولبس العرافون ثيابًا مختلفة الألوان وأنشدوا الأهازيج ونفخوا آلة موسيقية تقليدية وتوجهوا بالدعاء إلى باتشاماما – الأرض الأم، كي تسير الانتخابات الأمريكية في أجواء سلمية دون هجمات أو سحر أسود بين الخصمين.

وقبل التصويت لاختيار الرئيس القادم في الثالث من نوفمبر المقبل، لجأ العرافون لاستخدام طقوسهم المتوارثة للتنبؤ بالفائز، لكنهم هذه المرة اختلفوا على اسمه.

بايدن أم ترامب؟

ونقلًا عن موقع “سكاي نيوز“، قالت روآنا ماريا سيميون أستاذة العرافين أنها قالت خلال الطقوس التي أقيمت في غرفة خافتة الإضاءة بمبنى قديم في وسط العاصمة ليما إنها تميل إلى بايدن، وتابعت آنا التي كانت تتدلى القلادات من عنقها: “لهذا نطهّره… رأيناهم يهاجمونه بأعمال سحر، بتعويذة على شكل دمية يظللونها لإزاحته”.

من جانبه حمل كبير العرافين، بابلو توريس، الثعبان على كتفه بعد أن بخ سائلًا غريبًا من فمه على صورة ترامب وتمتم “طاقات إيجابية للسيد دونالد ترامب”.

وتساءل: “لماذا؟ لأنه يستحق، يحتاج طاقات إيجابية ومشاعر صادقة من أنصاره… نؤيد هذا الرجل الفاضل. سيفوز. إنه فائز”.

بايدن في الطليعة 

في الأثناء، أظهرت نتائج استطلاع جديد بحسب”thehill” تقدم بايدن ب60% مقابل 46 % لترامب.

في النهاية، قدد تتعدد التنجيمات وأقوال العرافين، لكن تبقى نتائج صندوق الاقتراع هي الفيصل الوحيد لتلك التنجيمات، وهي من يتحدد ساكن البيت الأبيض.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين