أخبارأخبار أميركا

بايدن ينتقد تعامل ترامب مع “قضية نافالني” والأخير يرفض اتهام روسيا

انتقد المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة “جو بايدن”، الرئيس “دونالد ترامب”، لعدم الإدلاء بأيّ تصريح حول المعارض الروسي “أليكسي نافالني”، الذي قالت السلطات الألمانية إنه تعرض لمادة سامة في بلاده، قبل أن يُنقل إليها للعلاج.

وبحسب البيان الذي أصدره بايدن، فإن “طريقة الهجوم عن طريق السم، لا تدع مجالًا للشك في الجهة المسؤولة، الدولة الروسية”، وأضاف أن “ترامب يرفض مواجهة (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

وأضاف بايدن أن “ترامب لم يدن الهجوم على نافالني، وصمته تواطؤ، وطالما ظل ترامب في البيت الأبيض فإن الأمريكيين سيكونون أقل أمانًا”، مشيرًا إلى أنه في حال فوزه في الانتخابات فإنه سيتعاون مع الحلفاء والشركاء من أجل تقديم الجانب الروسي للعدالة.

البيت الأبيض قَلِق!
من جهته؛ فقد امتنع البيت الأبيض عن اتهام روسيا بالتورط في حادث التسميم المزعوم لـ”نافالني”، وتهربت المتحدثة باسم البيت الأبيض “كايلي ماكيناني”، عن الإجابة عن السؤال ما إذا كانت الإدارة تشاطر “بايدن” موقفه، الذي تحدث عن ضلوع السلطات الروسية في ذلك.

واكتفت “ماكيناني” بالقول إن الإدارة “قلقة للغاية إزاء المعلومات التي قدمتها ألمانيا أول أمس الأربعاء”، مضيفة أن “تسميم أليكسي نافالني يستحق التنديد”، وبالرغم من أن “ماكيناني” كانت قد اتهمت روسيا باستخدام مواد سامة في السابق، لكنها اكتفت بالتنديد فقط الآن.

الخلاصة الألمانية
وفي وقت سابق، أصدرت الحكومة الألمانية بيانًا مفاده أن علماء السموم في الجيش الألماني توصلوا إلى خلاصة مبنية على نتائج دراسة تحليلية لحالة نافالني الصحية، مفادها أنه تعرض لمادة سامة من مجموعة “نوفيتشوك” المؤثرة على الأعصاب.

وكانت المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” قد أعلنت أن الخبراء العسكريين الألمان قد توصلوا إلى هذا الاستنتاج بشأن “نافالني”، الموجود في مستشفى في برلين منذ 22 أغسطس الماضي، وهو ما يجعله “ضحية جريمة منظمة تهدف إلى إسكاته”.

وأضافت أن “هناك أسئلة خطيرة تُطرح الآن ولا يمكن إلا للحكومة الروسية أن تجيب”، وهو ما يدحض ما قالته موسكو أن الأطباء الروس قد فحصوه قبل نقله إلى ألمانيا ولم يعثروا على أي سمّ في عينات دمه.

تنديد أوروبي
نددت رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لاين” بتعرّض “نفالني” للتسمم، قائلة أنه كان “ضحية عمل حقير وجبان”.

وكتبت في تغريدة على حسابها في تويتر “إنه عمل حقير وجبان مرة أخرى”، في إشارة إلى استخدام المادة التي تمّ تطويرها في حقبة الاتحاد السوفياتي، لتسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال عام 2018 على الأراضي البريطانية.

روسيا ترد
من جانبه؛ قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية “ديميتري بيسكوف”، إن روسيا مستعدة لتعاون شامل مع ألمانيا للكشف عن جميع ملابسات الوضع بشأن “نافالني”، مؤكدًا على أنه “ليس هناك أي مبرر لاتهام الدولة الروسية”، داعيًا الغرب إلى عدم إطلاق أحكام متسرعة.

فيما لفتت وزارة الخارجية الروسية إلى أن موسكو لا تزال تنتظر من برلين الرد على طلب مكتب المدعي العام الروسي بشأن التعاون في التحقيقات، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا”، إن وزارة الخارجية الألمانية لم تزود السفير الروسي ببرلين بأي دليل بهذا الشأن.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين