أميركا بالعربي

ترامب يفكر في العفو عن “الجاسوس الأشهر” بأمريكا

ترجمة: مروة مقبول

أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه سينظر في مسألة العفو عن رجل الاستخبارات السابق، إدوارد سنودن، الذي هرب من الولايات المتحدة بعد أن سرب معلومات حساسة تضر بالأمن القومي الأمريكي.

وفي مؤتمر صحفي اليوم السبت، قال ترامب إنه لا يعرف الكثير عن القضية، لكنه على استعداد “للتفكير” في العفو عن سنودن بعد أن استمع إلى آراء مسؤولين كبار ما بين مؤيد لهذا القرار ومعارض.

وجاء إعلان ترامب لهذا الأمر في الوقت الذي وجه فيه عضو الكونجرس عن ولاية كنتاكي، الجمهوري توماس ماسي، دعوة مفاجئة أمس الجمعة لأن يحصل سنودن على عفو رئاسي.

وتعكس تعليقات الرئيس الأخيرة تغييرًا في موقفه تجاه رجل كان يعتبره في وقت من الأوقات “خائنًا” و”يستحق الإعدام”. لكنه، في المقابل، أصدر عفواً عن شخصيات أخرى مثيرة للجدل أو خفف الأحكام الصادرة ضدهم في أحيان أخرى، بما في ذلك حليفه القديم روجر ستون والمشرع السابق بولاية أريزونا والمناهض للهجرة جو أربايو.

وكان سنودن قد سرب معلومات ومواد مصنفة على أنها “سرية للغاية” من وكالة الأمن القومي في عام  2013 إلى صحيفتي “ذي جارديان” و”واشنطن بوست” بعد فراره إلى هونج كونج. وتوجه إلى روسيا، حيث يعيش حاليًا في موسكو، لتجنب تسليمه إلى أمريكا.

وتسبب كشف سنودن عن برنامج PRISM “بريسم” الذي من خلاله يتم مراقبة الاتصالات الأمريكية في فضيحة محلية ودولية كبيرة، وأثار جدلاً واسعًا حول تنصت الحكومة الأمريكية على مواطنيها. و

بالنسبة للعديد من المدافعين عن الحريات المدنية، أصبح سنودن بطلاً، ووصفته المؤسسات الإعلامية في العالم بأنه (الجاسوس الأشهر والمطلوب رقم واحد).

في حين وصفه اعضاء الكونجرس بالخائن، والذي بلغت أعماله الدرجة القصوى من الخيانة، وطالبت بمعاقبته وإصدار أقصى وأشد الاحكام التي يجيزها القانون ضده.

في عام 2016، بدأ التماس يحث باراك أوباما على العفو عن سنودن. ووصلت عريضة Pardon Snowden إلى مليون توقيع في عام 2017 وتم تسليمها إلى البيت الأبيض.

للاطلاع على الرابط الأصلي إضغط هنا

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين