منوعات

زمن كورونا.. طالب يتخرج بعمر 96 عامًا وآخر ينجح بعد رسوبه 33 مرة

بالرغم من أن جائحة فيروس كورونا المستجد قد حملت معها من الخسائر والآثار السلبية الكثير والكثير لمختلف القطاعات في جميع دول العالم، حيث تضررت مناحي الحياة المختلفة جراء الإغلاق وتوقف الأنشطة والحجر المنزلي، لكن في طيات كل هذه الآثار السلبية وحالة التشاؤم التي تسود العالم، هناك نقاط مضية حدثت، منها هاتين القصتين.

أكبر طالب إيطالي
تخرّج الطالب الإيطالي “جوزيبي باترنو”، البالغ من العمر 96 عامًا، من جامعة باليرمو، ليصبح الطالب الأكبر سنًا في تاريخ إيطاليا، متحديًا بذلك حاجز العمر والوباء، بحسب ما ذكره موقع “usnews”.

فـ”باترنو” المولود عام 1923، لم يتمكن من التسجيل في الجامعة عندما كان شابًا، إذ نشأ في أسرة فقيرة للغاية، وخدم “باترنو” في سلاح البحرية خلال الحرب العالمية الثانية، عندما كان في سنّ الـ20، وبعدها أصبح عاملًا في السكك الحديدية، ليتزوج وينجب، ولكن حلمه باستكمال تعليمه لم يموت.

لكن بعد عودته إلى مقاعد الدراسة قبل 3 سنوات، تمكن “باترنو” أخيرًا من التخرج، ليصبح أكبر خريج جامعي في إيطاليا، حيث حقق درجة امتياز مع مرتبة الشرف العليا، كما وضع رئيس الجامعة إكليل الغار التقليدي الممنوح للطلاب، على رأسه.

بهذه المناسبة؛ قال “باترنو” ردًا على سؤال حول شعوره بعد أن تخرج في سن أكبر من معظم الناس في العالم: “أنا شخص عادي، مثل كثيرين آخرين، من حيث العمر تجاوزت كل الآخرين، ولكني أكملت دراستي بسبب الرغبة في ذلك”.

وأشار “باترنو” إلى أنه استخدم الآلة الكاتبة خلال دراسته، والتي قدمتها له والدته عندما تقاعد من السكك الحديد عام 1984، كما استعان بالكتب بدلاً من موقع البحث “جوجل”، للحصول على المعلومات اللازمة لاستكمال دراسته.

نجاح بالصدفة
في الهند؛ حدثت واقعة أخرى أكثر غرابة، حيث نجح رجل هندي في امتحان الصف العاشر بعد أن فشل في اجتيازه 33 مرة خلال السنوات الماضية، إذ قررت الحكومة ترفيع الطلاب إلى الصف التالي دون إجراء امتحانات، كإجراء للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبحسب صحيفة “تايمز أوف إينديا”؛ فإن الرجل الذي يدعى “محمد نور الدين”، البالغ من العمر 51 عامًا، فشل في اجتياز الامتحان في كل مرة نظرًا لضعفه في اللغة الإنجليزية، وعدم وجود أحد لمساعدته في الدراسة.

وقال “نور الدين” للصحيفة: “كنت ضعيفًا في اللغة الإنجليزية، لأنه لم يكن هناك من يساعدني أو يقدم لي دروسًا، لكنني درست بدعم من أخي وأختي، وقدمت في الامتحانات في كل عام لمدة 33 عامًا، لأن الترقية في وظيفتي التي أعمل بها، وظيفة حارس أمن، تتطلب وجود نتائج امتحانات الصف العاشر”.

وأضاف: “لحسن حظي، أنني حصلت على الترقية دون الحاجة للمذاكرة والنجاح في الصف العاشر، والآن أحصل على راتب قدره 7000 روبية، لقد نجحت هذا العام بفضل الإعفاء من الامتحانات بسبب كورونا”.

وتابع “نور الدين”: “سأواصل دراستي وأكمل تعليمي، فأنا أريد وظيفة أفضل، والرجل المتعلم محترم في كل مكان”.

اقرأ أيضا..
بفضل كورونا.. “بيزوس” يربح 13 مليار دولار في يوم واحد

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين