أخبارأخبار أميركا

أمريكا تخفف قيود تصدير الطائرات المسيرة المسلحة

قررت إدارة البيت الأبيض، تخفيف إجراءات مراقبة تصدير الطائرات المسيرة المسلحة، معتبرةً أن حلفاءها يحتاجون إلى تكنولوجيا الولايات المتحدة، وأن دولًا أخرى خارج اتفاقية حظر الانتشار النووي تقوم بالاستحواذ على السوق.

ونقلًا عن وكالة فرنسا للأنباء، أعلن البيت الأبيض أن ترامب، وافق على خطوة للابتعاد جزئيًا عن “نظام مراقبة تكنولوجيا الصواريخ”، المبرم في عام 1987، ووافقت بموجبه 35 دولة على فرض قيود على مبيعات أنظمة الأسلحة المسيرة عن بعد.

معايير جديدة

ويفتح التعامل الجديد الباب أمام مبيعات الطائرات المسيرة المسلحة الأمريكية للحكومات الأقل استقرارًا، والتي كانت ممنوعة من شرائها وفق نظام تقييد تكنولوجيا الصواريخ الموقع منذ 33 عامًا، بحسب ما أوضحت وكالة رويترز.

ونقل موقع الحرة أن هذا القرار سيتم بموجبه تغيير تصنيف هذه الطائرات من تكنولوجيا يخضع تصديرها لقيود صارمة إلى تلك التي يمكن النظر فيها كل حالة على حدة.

كما يفترض أن تكون السرعة القصوى لهذه الطائرات أقل من 800 كيلو متر في الساعة، ما سيسمح ببيع طائرات “ريبر” و”بريداتور”، التي يستخدمها الجيش الأمريكي، وكذلك طائرات مسيرة أخرى من إنتاج شركات مصنعة للمنتجات الدفاعية.

يشار إلى أن نظام المراقبة يهدف إلى مراقبة انتشار الصواريخ، التي يمكن أن تنقل شحنات كبيرة، مثل الأسلحة النووية، فضلاً عن ذلك يشمل الطائرات المسيرة المسلحة، التي لم تكن حينذاك من المعدات الرئيسية في النزاعات كما هي حاليًا، وفق وكالة فرنسا للأنباء.

قلق التسلح

وأشارت الوكالة أيضًا إلى أن هذه الخطوة أثارت قلق دعاة الحد من التسلح الذين يرون أن بيع الولايات المتحدة لطائرات دون طيار متقدمة إلى مزيد من الدول يمكن أن يغذي سباق التسلح في العالم.

وقال السناتور بوب مينينديز في بيان إن “إدارة ترامب أضعفت مرة أخرى ضوابط الصادرات الدولية لتصدير الطائرات المسيرة القاتلة”.

وأضاف أن “هذا القرار المتهور يزيد من احتمال تصدير بعض أسلحتنا الأكثر فتكا إلى منتهكين لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم”.

يذكر أن إدارة ترامب مضت قدمًا في تعديل سياسة تصدير الطائرات المسيرة تحت ضغوط من شركات تصنيع أمريكية، رغم اعتراضات من مدافعين عن حقوق الإنسان، حذروا من مخاطر تأجيج الاضطرابات في مناطق ساخنة مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين