أخبارأخبار أميركا

اتهامات لترامب باستغلال سلطاته في التخويف بالقوات الفيدرالية

أثار اعتقال 18 متظاهرًا في مدينة بورتلاند انتقادات حقوقية ومدنية واسعة، وذلك بعد أن وجهت لهم السلطات اتهامات بارتكاب جرائم خلال احتجاجات مناهضة للعنصرية شهدتها المدينة مؤخرًا.

ووفق وكالة رويترز، قالت وزارة العدل في بيان لها إن كل المعتقلين مثلوا للمرة الأولى أمام محكمة اتحادية، وجرى إطلاق سراحهم مؤقتًا في انتظار محاكمتهم أمام هيئة محلفين أو خضوعهم لإجراءات قضائية أخرى.

وبدوره، قال بيلي وليامز، المدعي العام لمدينة بورتلاند، إن الاتهامات الموجهة لخمسة منهم شملت الاعتداء على ضابط اتحادي والتعدي على الممتلكات وإثارة الاضطرابات خلال احتجاجات مساء يوم 20 يوليو /تموز، بحسب موقع روسيا اليوم.

في الأثناء، أضاف ممثلون للادعاء أن سبعة وجهت لهم اتهامات متعلقة بأفعال إجرامية خلال احتجاجات في ليلة 22 يوليو، كما وجهت اتهامات لستة آخرين بشأن تصرفات مزعومة خلال الاحتجاجات في ليلة 23 يوليو/تموز.

انتقادات وغضب

ونقلًا عن رويترز، تأتي التحقيقات بعد غضب شعبي اندلع بعد نشر أفراد من دوريات الحدود الاتحادية في بورتلاند ضد رغبة المسؤولين المحليين.

تحركات أثارت انتقادات من ديمقراطيين وجماعات معنية بالدفاع عن الحريات المدنية بشأن استخدام القوة المفرطة، ولجوء إدارة الرئيس دونالد ترامب للصلاحيات الاتحادية بشكل مبالغ فيه، وفق رويترز.

وبحسب وكالة فرنسا للأنباء، أعلنت المدعية العامة ألين روزنبلوم أنها سترفع شكوى ضد “تكتيك الخوف” الذي تنتهجه القوات الفدرالية.

وأقر وزير الأمن الداخلي كين كوتشينيلي بحصول هذه الاعتقالات موضحًا أنها تنفذ في الشارع حماية للقوات الفدرالية ولاقتياد المتظاهرين الذين يشتبه في ارتكابهم أعمال عنف “إلى مكان آمن لاستجوابهم”.

وقال كوتشينيلي، لإذاعة “ان بي آر” العامة “سنعتقلهم أمام المحكمة وإذا رصدناهم في مكان آخر سنوقفهم في مكان آخر”.

وفي وقت سابق، أصدر قاض اتحادي أمرًا مؤقتًا يمنع سلطات إنفاذ القانون الاتحادية من استخدام القوة مع الصحفيين والمراقبين القانونيين في احتجاجات بورتلاند. وجاء ذلك بعد رفع دعوى قضائية نيابة عن نحو 12 صحفيًا أصابهم رجال أمن اتحاديون بذخائر من النوع الذي يحدث صدمة وإن كان غير مميت، بحسب رويترز.

استمرار الاحتجاجات

أما على الصعيد الميداني، فقد استمرت الاحتجاجات المناوئة للعنصرية، في مدينة بورتلاند لليوم السادس والخمسين، منذ مقتل جورج فلويد، صاحب البشرة السوداء أثناء احتجاز الشرطة له في مدينة منيابوليس في 25 مايو أيار.

وشهدت المظاهرات نقلًا عن موقع روسيا اليوم، اشتباكات جديدة بين قوات الأمن الفدرالية ومتظاهرين محتجين ضد عنف الشرطة والعنصرية.

واحتشد آلاف المحتجين من حركة “حياة السود مهمة” المناهضة للتمييز العرقي الليلة الماضية أمام قصر العدالة ومقر محكمة فدرالية محلية وسط المدينة، بحسب ماجاء على موقع روسيا اليوم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين