منوعات

امرأة خارقة تنجو من كورونا والسرطان ومحاولة قتل وحادث طائرة!

بعد نجاتها من مرض سرطان الثدي ومحاولة قتل وحادث تحطم طائرة مروع، تمكنت معمرة بريطانية، تبلغ من العمر 96 عامًا، أن تتغلب أيضا على فيروس كورونا المستجد، وهو ما دفع الصحافة ووسائل الإعلام إلى وصفها بـ”المرأة الخارقة”.

ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية؛ فإن المسنّة “جوي أندرو”، والتي تعاني من الخرف، قد أصيبت بعدوى فيروس كورونا المستجد في دار رعاية المسنين الذي تقيم به في مدينة يورك ببريطانيا، واعتقد موظفو دار الرعاية في البداية أنه لا أمل في نجاتها من هذا المرض، لكن بعد أيام من زيارة ابنتها “ميشيل” لها كي تودعها، تفاجأ الجميع بأن حالتها قد بدأت في التحسن.

حيث تمكنت السيدة “أندرو” بالفعل من التغلب على العدوى المميتة بمعجزة، عقب تشخيص إصابتها بكورونا في 16 مايو الماضي، وهي الآن تواصل تعافيها من آثار المرض، في حين يتطلع أفراد عائلتها وأصدقاؤها للاحتفال بعيد ميلادها الـ100 في شهر نوفمبر المقبل.

بحسب ما قالته “ميشيل” للصحيفة: “كانت أمي دائمًا امرأة شديدة الحساسية، إنها تأخذ الأمور بجدية، مثل الكثير من الناس من جيلها الذين عاشوا خلال الحرب”، وأضافت: “إنها تحمل معها هذه الخصائص حتى يومنا هذا وأعتقد أنها تلك التي رآها خلال الأشهر القليلة الماضية”.

وتابعت: “بالتأكيد لم تكن لتسمح للفيروس التاجي بهزيمتها، ولسوء الحظ يمنع خرف أمي من الاعتراف بإنجازها هذا والاحتفال بذلك”.

وأضافت الصحيفة أن “أندرو” وُلِدَت ونشأت بالعاصمة لندن في عشرينات القرن الماضي، وشاركت في الحرب العالمية الثانية كرقيب في القوات الجوية، وقد تزوجت من شريك حياتها “ديفيد أندرو” خلال فترة الخمسينيات، وفي عام 1963 قرر الزوجان تبني “ميشيل” لتصبح جزءًا من عائلتهما الصغيرة.

وفقًا لميشيل، فإن والدتها “جوي” وأثناء وجودها في ألمانيا حيث كانت ضمن وحدة عسكرية عاملة هناك، تم تخصيص سيارة بسائق ليأخذها إلى أي مكان تريد الذهاب إليه، ذات يوم ذهبت في رحلة إلى برلين ، حيث تجولت بمفردها في بقايا الرايخ، وذهبت أيضًا إلى محاكمات نورمبرج.

وأضافت “ميشيل”: “ذات يوم وأثناء ذهابها بالسارة إلى وجهتها، تحطمت السيارة عمدًا في محاولة لقتلها، وما زالت تحمل (جوي) ندبة على وجهها من محاولة الاغتيال تلك، وقد تم القبض على السائق وتبين أنه نازي”.

بعد الحرب، انضمت جوي إلى شركة الخطوط الجوية البريطانية لما وراء البحار، كواحدة من أوائل المضيفات الجويات بهذه الشركة، سافرت كثيرًا حول العالم، وخاصة إلى دول إفريقيا، وبحسب ما ذكرته “ميشيل” للصحيفة: “أثناء إحدى الرحلات، ارتكب الطيار خطأً فادحًا، وابتعد عن المسار، ونفد الوقود”.

وتابعت: “تحطمت الطائرة فوق ليبيا، نجا الطاقم لكن أحد الركاب مات، وقد تقطعت بهم السبل في الصحراء وأنقذهم البدو العرب الرحل في الصحراء، كانت محظوظة أنها من بين الناجيين”.

في عام 1970، تغلبت على مرض سرطان الثدي، إلا أنها فقدت زوجها في عام 2013 بسبب السرطان، وانتقلت بعدها للإقامة في دار المسنين إثر إصابتها بالخرف، حتى تم تشخيص إصابتها بفيروس كورونا، الذي تغلبت عليه أيضا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين