منوعات

“الصحة العالمية”: أزمة كورونا قد تسوء أكثر ولن نستعيد حياتنا الطبيعية قريبًا

أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرًا شديد اللهجة بشأن تطورات الارتفاعات القياسية للمصابين بفيروس كورونا المستجد حول العالم.

وحذرت المنظمة، اليوم الاثنين، من أن العالم لن يستعيد في المستقبل المنظور الحياة الطبيعية التي كان معتادًا عليها قبل ظهور وباء كورونا.

ووفقًا لموقع “الحرة” جاءت تحذيرات المنظمة غداة تسجيل العالم رقمًا قياسيًا بعدد الإصابات الجديدة بالفيروس بلغ 230 ألفا.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد حذرت الثلاثاء الماضي من تسارع انتشار وباء كوفيد-19، وأكدت وجود أدلة بشأن انتقال العدوى به في الجوّ.

وتجاوزت أعداد الإصابات بفيروس كورونا عالميًا 13 مليون حالة إصابة حتى الآن، فيما بلغ عدد الوفيات أكثر من 573 حالة وفاة.

وتم تسجيل أول حالة وفاة بالفيروس في مدينة ووهان الصينية في العاشر من يناير الماضي، قبل أن تتصاعد حالات الإصابة والوفاة في أوروبا وتنتقل لاحقًا إلى الولايات المتحدة.

العدو رقم واحد

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جبريسوس، للصحفيين إن “الفيروس يبقى العدو العلني الرقم واحد، لكن ما تقوم به غالبية الحكومات والأفراد لا يعكس هذا الأمر”، مؤكدًا أن “عددًا كبيرًا من الدول تسلك الاتجاه الخاطئ”.

وذكر هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن مدير المنظمة حذر من أن الأمور ستزداد سوءًا إذا لم يتم الحفاظ على إجراءات التباعد الاجتماعي في الأماكن المزدحمة.

فيما نقلت وكالة “رويترز” عن غبريسوس قوله “اسمحوا لي أن أكون فجا في صراحتي.. إذا لم يتم اتباع التدابير الأساسية، فإن السبيل الوحيد لهذا الوباء هو التحول للأسوأ والأسوأ. لكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال”.

وتخفف الكثير من الدول المتضررة إلى حد بعيد إجراءات العزل العام التي طبقتها لإبطاء انتشار كوفيد-19، فيما بدأت أماكن أخرى تطبيق جولة ثانية من العزل العام.

الوباء يتسارع

وأظهر إحصاء أجرته “رويترز”، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا بلغ مليون حالة بعد ثلاثة أشهر من تسجيل أول إصابة، إلا أنه في غضون الخمسة أيام الأخيرة فقط ارتفع عدد الإصابات من 12 مليون حالة، يوم الثامن من يوليو الجاري، إلى 13 مليون حالة اليوم الموافق لـ13 يوليو.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن هذا العدد يعادل ثلاثة أمثال عدد المصابين بالأنفلونزا الحادة المسجل سنويا. وهناك أكثر من 573 حالة وفاة ناجمة عن فيروس كورونا حتى الآن، وهي في نفس نطاق عدد الوفيات المسجلة عالميا بالأنفلونزا الحادة.

ويظهر إحصاء “رويترز” المبني على تقارير الحكومات أن المرض يتسارع في أمريكا اللاتينية أكثر من غيرها. وسجلت الأمريكتان أكثر من نصف عدد الإصابات في العالم ونصف الوفيات.

وسجلت الولايات المتحدة رقما عالميا بلغ 69070 إصابة في العاشر من يوليو. وفي البرازيل أثبتت الفحوص إصابة 1.86 مليون شخص بالمرض من بينهم الرئيس جايير بولسونارو وسجلت أكثر من 72 ألف حالة وفاة.

ومنذ الأول من يوليو سجلت الهند، صاحبة ثالث أكبر عدد من الإصابات، 23 ألف إصابة جديدة في المتوسط يوميًا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين