أخبارأخبار أميركا

ترامب أهان مادونا لرفضها مواعدته واستأجر طالبًا ذكيًا ليمتحن بدلًا منه

يترقب الأمريكيون بشغف صدور كتاب “كيف صنعت عائلتي أخطر رجل في العالم”، الذي تكشف فيه ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس دونالد ترامب، الكثير من أسراره وأسرار العائلة.

ورغم أن الكتاب لم يخرج للأسواق بعد إلا أنه أصبح الأكثر مبيعًا في مكتبة أمازون على الإنترنت، وأصبح يحتل المرتبة الرابعة في ذلك بعد كتاب جون بولتون وكتابين عن العنصرية.

وقالت دار نشر “سايمون أند شوستر”، يوم الاثنين، إنها ستنشر الكتاب يوم 14 يوليو الجاري، أي قبل موعده المتوقع بأسبوعين، وفقًا لرويترز، وذلك بسبب الإقبال على الطلب والاهتمام الاستثنائي بالكتاب.

ويأتي القرار بعد أيام من إبطال محكمة في نيويورك حكمًا سابقًا منع بشكل مؤقت نشر الكتاب بطلب من روبرت ترامب شقيق الرئيس.

تأجير طالب ذكي

ويقول المعلق بول ولدمان، في مقال له بصحيفة “واشنطن بوست” إن “ماري ترامب، استطاعت إظهار الرئيس بمظهر أسوأ، ومع أن كتابعاا لا يقدم كل الحكاية، إلا أن لديها الكثير من المعلومات المهمة، والتي قدمتها وحللتها، كونها متخصصة بالطب النفسي السريري”.

وأضاف أن ولديها رؤية عن الطريقة التي وصل فيها ترامب إلى المرحلة التي وصل إليها حاليًا، وقالت إن ترامب استأجر طالبًا ذكيًا لكي يجلس للامتحان بدلًا منه، مما ساعده على الدخول إلى الجامعة.

ذكرت ماري في كتابها أن عمها الرئيس ترامب هو من دمًر والدها، وأضافت: “لقد دمر دونالد والدي.. ولا أستطيع أن أسمح له بتدمير بلدي”.

إهانة النساء

كما كشفت ماري ترامب حقائق صادمة عن عمها الرئيس في كتابها، مشيرة إلى أنه أهان العديد من النساء، بمن فيهن مغنية البوب الشهيرة مادونا، والمتزلجة الأولمبية كاترينا ويت، بعد أن رفضتا مواعدته.

وفي هذا الشأن قالت ماري إنها عندما وافقت على تأليف كتاب ترامب الثالث، والذي كان بعنوان “فن العودة”، رفض ترامب المشاركة في المقابلات معها.

وأضافت: “ذات يوم، أعطاني نسخة من تسجيل يهين فيه مجموعة من النساء رفضن مواعدته، وقال لها إنه سيكون مادة جيدة لهذا الكتاب”.

وكتبت ماري في كتابها أن التسجيل كان عبارة عن “خلاصة مظلمة” للنساء التي كان يتوقع أن يواعدهن، لكنهن وبعد أن رفضن مواعدته، تعمد إهانتهن، وصار فجأة يصفهن بأنهن الأسوأ والأقبح والأكثر سمنة بين من التقاهن على الإطلاق.

وفي شهر مايو الماضي هدد قراصنة إلكترونيون، بنشر ما وصفوه بـ”الغسيل القذر” للرئيس دونالد ترامب، في حال لم يجر دفع فدية قيمتها 42 مليون دولار.

وكان القراصنة قد تمكنوا من اختراق بيانات لشركة قانونية تتولى تمثيل عدد كبير من مشاهير العالم. وسرق القراصنة كمية ضخمة من بيانات شركة ” Grubman Shire Meiselas & Sacks”؛ وهي مؤسسة تمثل نجوما مثل مادونا ورود ستيوارت وإلتون جون.

ترامب ومادونا

وسبق أن انتقد الرئيس ترامب مغنية البوب الشهيرة مادونا بعد مشاركتها في مسيرة نسائية احتجاجية جرت في واشنطن عشية تنصيبه.

ووفقا لموقع “هوليوود ريبوتر” قال ترامب: “الألفاظ البذيئة التي وردت في خطاب مادونا حينذاك أساءت لسمعة الاحتجاجات، وهذا عمل مشين من شأنه تشويه سمعة الولايات المتحدة، ومادونا مثيرة للاشمئزاز”.

وجاءت تصريحات ترامب تلك بعد الاحتجاجات التي جرت ضده في واشنطن في الحادي والعشرين من يناير 2017، حيث شاركت مادونا في إحدى المسيرات النسائية المناهضة لحكمه، ونعتت الرئيس الجديد بكلمات “نابية”، حتى أنها صرحت في وقت لاحق بأنها “فكرت في تفجير البيت الأبيض احتجاجًا على تنصيبه رئيسًا للبلاد”.

ومؤخرًا هاجمت النجمة العالمية مادونا الرئيس ترامب، داعية إلى عدم التصويت له في الانتخابات الأمريكية المقبلة، بدعوي تأييده الصريح للعنصرية وتفوق الجنس الأبيض منذ توليه الرئاسة.

وشاركت مادونا عبر حسابها بموقع “انستجرام” جزء من فيلم وثائقي يظهر به ترامب وهو يؤكد علي عدم أحقية السود في المطالبة بحقوق إضافية لهم، وأنهم لن يجرؤا على القيام بأي تظاهرات.

وعلقت مادونا علي الفيديو قائلة :”هذا الفيديو مقتطف من الفيلم الوثائقي “الثالث عشر”.. هل نحتاج إلى أي دليل آخر على أننا بحاجة إلى إخراج هذا العنصري الأبيض من البيت الأبيض.. هل نحتاج إلى المزيد من الأسباب للخروج والتصويت لضمان عدم إعادة انتخابه.. تأكد من مشاهدة هذا الفيلم”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين