منوعات

وزارة الآثار المصرية تنفي شائعة السائل الأحمر في تابوت الاسكندرية

نفت وزارة الآثار المصرية كل ما تردد من شائعات وتقارير إعلامية غير صحيحة فيما يخص التابوت الكبير مصنوع من الجرانيت الأسود ، والذي عثر عليه منذ أيام في أحد أحياء مدينة الاسكندرية الساحلية ، والذي تضمن ثلاثة هياكل عظمية .

وحول طبيعة السائل في التابوت وهوية الهياكل العظمية التي عثر عليها في التابوت الكبير ، قال بيان للوزارة السبت إن السائل “ليس عصيرا للمومياوات به إكسير الحياة أو الزئبق الأحمر كما يشاع بل هي مياه للصرف الصحي”.

وأوضح البيان أن “التابوت ليس ملكيا … ولا يوجد عليه أي نقوش أو كتابات هيروغليفية أو يونانية تدل على هوية صاحبه أو الحقبة الزمنية التي يرجع إليها”.

وأضاف أن الهياكل العظمية “لم يستدل على هوية أصحابها حتى الآن، ولا توجد أي معلومات دقيقة عنهم .

ويعكف على دراستهم حاليا مجموعة من المتخصصين في علم دراسة المومياوات والعظام وعلم الأنثروبولوجي لمعرفة هويتهم وسبب الوفاة والحقبة الزمنية التي ترجع إليها هذه الهياكل العظمية”.

وكانت تكهنات انتشرت على وسائل الإعلام منذ الإعلان عن اكتشاف التابوت الذي يعود إلى ألفي عام في مدينة الإسكندرية الساحلية .

إذ قال البعض إنه للإسكندر الأكبر، فيما حذر آخرون من “لعنة الفراعنة” حال فتحه.

كان علماء آثار مصريين قد اكتشفوا هياكل عظمية لثلاثة رجال من عائلة واحدة في تابوت مصري قديم مدفون بمدينة الإسكندرية الساحلية.

وأشارت  المعاينة المبدئية إلى أن الهياكل هي لثلاثة ضباط أو عساكر في أحد الجيوش القديمة، إذ وجد بأحد الجماجم آثار ضربة بسهم”، بحسب بيان وزارة الآثار المصرية.

ويعد التابوت الحجري، الذي يبلغ ارتفاعه ما يقرب من مترين وطوله ثلاثة أمتار، الأكبر من نوعه يُعثر عليه سليما.

ويُعتقد أن هذا التابوت يعود إلى بدايات الفترة البطلمية، التي بدأت بعد وفاة الإسكندر الأكبر عام 323 قبل الميلاد.

كما اكتشف مع التابوت تمثال نصفي يُعتقد أنه لصاحب المقبرة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين