منوعات

الصحة العالمية تترقب ظهور نتائج “تجربة التضامن” لعلاج كورونا

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية “تيدروس أدهانوم جيبريسوس”، أن المنظمة تنتظر ظهور النتائج المؤقتة لعلاجات فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، في إطار ما يُعرف بـ”تجربة التضامن”.

وأضاف “جيبريسوس” أنه من المرتقب التوصل إلى النتائج خلال الأسبوعين المقبلين، وذلك على الرغم مما أعلنه “مايك رايان”، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في المنظمة، حيث قال إنه “سيكون من غير المعقول توقع موعد للوصول إلى لقاح كوفيد-19، كما أنه لن يكون جاهزًا للتوزيع بكميات كبيرة”.

يُذكر أن “تجربة التضامن” هي تجربة سريرية دولية أطلقتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها بهدف المساعدة على إيجاد علاج ناجع لكورونا، حيث تقوم على مقارنة 4 خيارات علاجية مع مستوى الرعاية المعتاد، لتقييم الفعالية النسبية لكل منها في معالجة المرض.

ومن خلال التجربة يتم إشراك مرضى من بلدان متعددة، بحيث تهدف التجربة للتوصل إلى نتائج سريعة بشأن أي الأدوية يبطئ تطور المرض أو يحسّن فرص البقاء على قيد الحياة، كما يتم تبادل البيانات بين الأطباء والمراكز البحثية المختلفة.

وحتى 1 يوليو 2020، تم إشراك ما يقارب 5500 متطوع في 21 بلدًا من البلدان الـ 39 التي حصلت على الموافقة للالتحاق بهذه التجربة السريرية، وفي العموم فقد انضم ما يزيد على 100 بلدٍ إلى التجربة وأعربت عن رغبتها في المشاركة، بهدف التوصل لعلاج لكورونا في أسرع وقت ممكن.

وسبق وأن أعلنت منظمة الصحة العالمية، قبل أيام، أن اللقاح الذي تطوره جامعة أكسفورد وشركة أسترازينيكا، ضد فيروس كورونا، هو على الأرجح اللقاح الرائد والأكثر تقدمًا في العالم حتى الآن.

كما تجري المنظمة العالمية أيضا مباحثات مع عدد من الشركات الصينية المصنّعة للأدوية بشأن لقاحات محتملة للفيروس التاجي على أمل أن يكون أحدها ناجعًا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين