أميركا بالعربي

هذه هي المرتبة التي تحتلها الولايات المتحدة في مؤشر الرخاء العالمي لهذا العام!

ترجمة: مروة مقبول

احتلت الولايات المتحدة المرتبة 18 في مؤشر الرخاء العالمي لهذا العام، متأثرة بنتائجها في مجال الرعاية الصحية والإرهاب واحترام حرية مواطنيها.

ووفقًا لصحيفة “نيوز وييك”، فقد استقرت أمريكا في المركز الثامن عشر على مدار العقد الماضي وذلك بعد الأزمة المالية لعام 2008، لترتقي قليلاً في عام 2019 وتسجل تراجعًا مرة أخرى عام 2020 في أعقاب أزمة كورونا والاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد لمناهضة وحشية الشرطة والعنصرية.

وبحسب مؤشر معهد “ليجاتوم” للأبحاث، فقد احتلت الولايات المتحدة، التي تعتبر أكبر اقتصاد في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي، المرتبة 66 من أصل 167 من حيث معدل السلامة والأمن بعد أن سجلت انخفاضًا 13 مرتبة عن عقد مضى. وسجلت تقدمًا في معالجة قضايا الإرهاب واحتلت المرتبة 122 من بين 167 دولة.

 كما أنها تأتي في المرتبة 59 من حيث تقديمها لبرامج الرعاية الصحية، وهو ما يشير إلى أن الرئيس المنتخب جو بايدن قد يواجه العديد من التحديات لتحسين مكانة البلاد في السنوات القادمة.

وفقًا للمؤشر، تصنف الولايات المتحدة كواحدة من أسوأ الأماكن في العالم للسمنة وتعاطي المخدرات والاضطرابات المصاحبة للاكتئاب. وتحتل أيضًا المرتبة 137 بين دول العالم من حيث انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.

وبحسب المؤشر، تأتي الدنمارك في المرتبة الأولى كأكثر دول العالم رخاءًا، تليها النرويج ثم سويسرا. بينما تحتل المملكة المتحدة المرتبة 13 يليها كندا في المرتبة 14. وسجلت بعض البلاد الأفريقية ترتيبًا متدنيًا في القائمة، حيث تقع جنوب السودان في المرتبة 167 وجمهورية إفريقيا الوسطى في 166 واليمن وتشاد والصومال احتلت المراتب 165 و 164 و 163 على التوالي.

وتقول الصحيفة إن معدل التحسن في الازدهار العالمي خلال العام الماضي قد تباطأ بسبب تفشي فيروس كورونا الوبائي، فبعد أن كان أكثر من 86% من سكان العالم يعيشون في بلدان شهدت ارتفاعًا في معدل ازدهارها بين عامي 2017 و 2018، أصبح 61% فقط يعيشون في بلدان شهدت تحسنًا بين 2019 و 2020، ويعود ذلك إلى حالة الركود الاقتصادي الذي أدى إلى تدهور معدل السلامة والأمن والحرية الشخصية والجودة الاقتصادية والتعليم خلال العام الماضي.

قالت فيليبا ستراود، الرئيس التنفيذي للمعهد: “إن جائحة فيروس كورونا قد سلطت الضوء على معدل الازدهار الحقيقي للبلاد، حيث اختبرت المرونة المؤسسية والاقتصادية والاجتماعية لجميع دول العالم”.

وأضافت أن “الفيروس والجهود الوطنية لاحتوائه لم يؤثران على الصحة فحسب، بل أيضًا على الوظائف وتعليم الأطفال وعلاقة المواطنين مع بعضهم البعض ومع الدولة”.

وأكدت أن المعهد يسلط الضوء على الحكومات التي تتخذ قراراتها بطريقة تولد الثقة والنزاهة واحترام حرية مواطنيها. وتقول إن “الدول المزدهرة هي تلك التي تحكم الحكومات فيها بموافقة الشعب، ويتحمل فيها المواطنون المسؤولية”.

وأشارت إلى أن أهم عامل لبناء الرخاء، هو التأكد من أن المواطنين يعتنون بصحتهم الجسدية ورفاهيتهم، حيث أن الرعاية الصحية يجب أن تكون في متناول الجميع.

للاطلاع على الرابط الأصلي إضغط هنا

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين