أميركا بالعربي

منشور عنصري لشرطي أسود عن مقتل طفل يتسبب في إيقافه عن العمل

ترجمة: مروة مقبول

أوقفت إحدى مقاطعات نيوجيرسي ضابطًا أسود يعمل في مركز احتجاز الأحداث بسبب منشور عنصري له على فيسبوك يتعلق بإطلاق النار على طفل أبيض يبلغ من العمر 5 سنوات في ولاية كارولينا الشمالية.

ووفقًا لصور من منشوره الذي كتبه الأسبوع الماضي، يُلقي الضابط روم سميث باللوم على والديّ الطفل كانون هينانت، الذي قُتل في 9 أغسطس أثناء لعبه في فناء منزله مع شقيقاته، واتهمهما بالإهمال لعدم تواجدهما مع الطفل أثناء الحادث. كما ألقي باللوم على الطفل الضحية بأنه كان يتعين عليه “الانبطاح أرضًا” بمجرد رؤيته لسلاح.

قال السيد سميث، وهو يعمل بمركز لاحتجاز الأطفال الأحداث في مقاطعة كمبرلاند “تحاولون دائمًا الترصد بالمخالفين وتشويه سمعة شخص أسود قُتل دون ذنب بيد الشرطة، من الأولى إلقاء اللوم على والديّ الطفل لعدم الانتباه له”، في إشارة إلى دفاعه عن القاتل الذي كان أسود أيضًا.

أدان مسؤولو المقاطعة المنشور ووصفوه بأنه “لا يراعي المشاعر وعنصري في اللهجة” وقالوا إنه تم حذفه منذ ذلك الحين. كما أضافوا في بيان رسمي: “لن نتسامح مع موظفي المقاطعة الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لبث رسائل كراهية..هذا ليس ما نحن عليه وسوف نطبق أقصى العقوبات على من يخالف ذلك.”

قال شهود عيان للشرطة إن كانون كان يركب دراجته في ممر منزل عائلته في ويلسون بولاية نورث كارولينا عندما اقترب منه أحد الجيران وأطلق النار على رأسه، وفقًا لشبكة NBC.

تم القبض على الجار، الذي حددت الشرطة هويته بأنه داريوس ناثانيال سيسومس 25 عامًا، ووجهت إليه تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى.

قال والد الطفل إنه كانت تربطه علاقة ودّ مع القاتل ووالديه الذين يعيشون في المنزل المجاور، وإنه ليس لديه أي فكرة عن سبب قتله لابنه. وأكد أنه منزعج من المنشورات الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أنها تشير بشكل خاطئ إلى أن العرق كان عاملاً في مقتل طفله. موضحًا  “هذه ليست قضية عرقية”.

وفي منشور على فيسبوك، طالبت بوني واديل والدة الطفل الضحية  الجميع بعدم مقارنة مقتل ابنها بمقتل جورج فلويد، وهو رجل أسود توفي بعد أن جثا ضابط شرطة أبيض من مينيابوليس على رقبته.

ولم تتوصل الشرطة في تحقيقاتها إلى الدافع وراء مقتل الطفل كانون، كما يرفض القاتل التحدث ولازال محتجز بدون كفالة في مركز احتجاز مقاطعة ويلسون وليس لديه محام.

للاطلاع على الرابط الأصلي إضغط هنا

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين