أميركا بالعربي

ماكونيل يرفض اقتراحًا بحزمة تحفيزية قيمتها 900 مليار دولار

ترجمة: مروة مقبول       

رفض زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، حزمة التحفيز المقترحة من الحزبين للتغلب على تداعيات فيروس كورونا اليوم الثلاثاء، في مثال واضح على تقاعس الكونجرس عن الحد من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن تفشي المرض.

وقال الجمهوري من ولاية كنتاكي، الذي دعم برنامج مساعدات بقيمة 500 مليار دولار في وقت سابق، إنه تحدث إلى مسؤولي البيت الأبيض بشأن ما أسماه “مشروع قانون الإغاثة المستهدفة”، وأشار إلى أنه من المتوقع أن يوقعه الرئيس دونالد ترامب هذا العام ليصبح قانونًا. كما أكد أنه يخطط لتقديم حلول محتملة لأعضاء مجلس الشيوخ في الحزب الجمهوري والحصول على ملاحظاتهم.

وفي لقاء صحفي فيما يتعلق بالحزمة التحفيزية الجديدة، التي تبلغ قيمتها 908 مليار دولار تقريبًا ووضعها أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلسي الشيوخ و النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، قال السناتور الجمهوري “ليس لدينا متسع من الوقت لإضاعته”. وأشار إلى أنه يتعين اصدار مشروع القانون الخاص بالحزمة التحفيزية الجديدة بعد موافقة الكونجس عليه بحلول 11 ديسمبر لتجنب إغلاق الحكومة.

وبحسب تقرير صحيفة”نيويورك بوست”، يتضمن مشروع قانون الحزمة التحفيزية، التي قدمها الحزبين اليوم الثلاثاء، تخصيص 288 مليار دولار للشركات الصغيرة في شكل قروض لتمويل برنامج حماية الرواتب، تقديم 160 مليار دولار لإعانة الحكومات المحلية وحكومات الولايات، وهو ما يعارضه الجمهوريون. كما سيخصص مشروع القانون 180 مليار دولار لتمويل برنامج إعانة البطالة بموجب 300 دولار أسبوعيًا يتم صرفها حتى شهر مارس من العام القادم، وهو الأمر الذي عارضه الديمقراطيون، حيث أنهم يريدون بدل بطالة بقيمة 600 دولار أسبوعيًا. كما سيضمن تخصيص 16 مليار دولار لتوزيع لقاح كورونا والاختبارات، 82 مليار دولار لدعم التعليم، و 45 مليار دولار لدعم قطاع النقل. وسيتم تخصيص أموالًا للمساعدة في الإيجار ورعاية الأطفال ودعم خدمات الانترنت. وأشارت الصحيفة إلى أن الحزمة التحفيزية المقترحة لن تقدم دفعة جديدة من المدفوعات المباشرة في صورة شيكات نقدية لمعظم الأمريكيين.

وتشير التقارير إلى أن أكثر من 12 مليون أمريكي سيعانون عند انتهاء برامج البطالة في نهاية العام، ولكن من غير الواضح ما إذا كان بإمكان المشرعين صياغة خطة يمكن أن تصل إلى مجلسي الكونجرس قبل نهاية العام، عندما تنتهي العديد من البرامج.

 

للاطلاع على مزيد من التفاصيل اضغط هنا

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين