أميركا بالعربيتقارير

دليلك الانتخابي ليوم الثلاثاء الكبير.. الانتخابات النصفية فرصة الجالية العربية لإثبات الذات

 صوتك يصنع الفارق ويدعم التغيير ويحدد ملامح المستقبل

ديترويت، ميتشيغان – راديو صوت العرب من أمريكا

ربما لم يبالغ البعض في إطلاق اسم “الثلاثاء الكبير” على يوم الثلاثاء المقبل 6 نوفمبر.. فهو يوم الاقتراع والتصويت على المستقبل في الانتخابات النصفية.

دورة انتخابية جديدة.. لكنها ليست عادية.. فوفقًا لتصريحات الكثير من المرشحين والمسئولين ربما كانت هذه أهم انتخابات في تاريخ أمريكا وفي حياة شعبها.. ذلك لأن التصويت فيها ليس تصويتًا لاختيار المُرشح المُفضل فقط، وإنما هو تصويت على هوية أمريكا خلال الفترة المقبلة، والتي ستحددها بطاقة الاقتراع.

صوتك يصنع الفارق

شارك.. ولا تقلل من قيمة صوتك.. فيوم الثلاثاء ستكون قيمته بلا حدود، فصوت واحد، ربما هو صوتك، سيصنع الفارق، ويدعم التغيير، ويحدد ملامح المستقبل.

صوتك الذي قد تستهين به سيحدد مصير العديد من المرشحين، وسيحسم السباق على العديد من المناصب العامة: حكام الولايات، ومقاعد الكونجرس، ومقاعد الولاية، والمجالس المحلية.

هذه فرصتك لتقول للعالم: “أنا موجود”.. فرصتك لتدعم الموجودين على الساحة إذا كنت راضٍ عن أدائهم، أو تدعم التغيير إن كنت رافضًا للأوضاع من حولك.

أما إذا كنت من الجالية العربية فستكون هذه الانتخابات فرصتك لإثبات الذات وإثبات الهوية، وفرصتك للانتصار لقضايا الجالية التي عانت الكثير من الإهمال خلال الفترة الماضية.

فقيمة الجالية سيتم تحديدها وفقًا لحجم أصواتها الانتخابية، وآن الأوان لتثبت للجميع أن الجالية العربية ليست مجرد ظاهرة صوتية أو إعلامية أو كلامية، فنحن أمام استحقاق انتخابي حقيقي، سيكون الفيصل فيه هو حجم المشاركة الفعالة في الانتخابات، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تفرط الجالية العربية في هذه الفرصة.

استفتاء على ترامب

تشير نتائج الانتخابات النصفية دائمًا إلى موافقة أو رفض الناخبين لحزب الرئيس كنتيجة لسياساته وأدائه، لذا يرى كثيرون في انتخابات التجديد النصفي استفتاءً شعبيًا على الرئيس ترامب يوضح رضا الناخبين أو عدم رضاهم عن أدائه في البيت الأبيض.

ويدرك الرئيس ترامب نفسه هذا الأمر، وهو ما دفعه للقيام بحملة نشطة من أجل دعم مرشحي حزبه، وحضور مهرجاناتهم الانتخابية، حتى ولو كانوا من خصومه السابقين مثل “تيد كروز” من ولاية تكساس، الذي يواجه منافسة شرسة مع عضو مجلس النواب “بيتو أورورك”.

موجة زرقاء

يتوقع العديد من المحللين والخبراء أن تشهد هذه الانتخابات “موجة زرقاء” للديمقراطيين، لاستعادة مجلس النواب الأمريكي، والعديد من حكومات الولايات، وهو ما يعني أن الحزب الديمقراطي سيحقق مكاسب كبيرة في العديد من السباقات المتنازع عليها.

ويستند المحللون في توقعاتهم هذه إلى معطيات التاريخ التي تقول إن الحزب ذو الأقلية أي غير الحاكم، دائمًا ما يفوز بالانتخابات النصفية، ويضاف إلى ذلك بكل تأكيد الموقف من سياسات الرئيس الحالي دونالد ترامب التي استفزت الكثير من مناهضيه.

انتخابات حاكم ميشيغان

تشهد انتخابات 6 نوفمبر المرتقبة منافسة ساخنة على 36 من مناصب حكام الولايات، وفي معظم الولايات يقوم المجلس التشريعي بإعادة رسم الدوائر الانتخابية في الكونجرس، في حين يتمتع الحاكم بحق النقض (الفيتو).

ويمتلك الجمهوريون حاليًا ثلثي مناصب حكام الولايات، مما يمنح الحزب الجمهوري ميزة ساحقة في السيطرة على مجريات الأمور في الولايات المختلفة.

وستشهد ولايتنا “ميشيغان” تنافسًا حادًا على منصب حاكم الولاية، في سباق لا مثيل له بين المرشحة الديمقراطية “جريتشين وايتمر”، والمرشح الجمهوري “بيل شوتي”.

“جريتشن وايتمر” التي تبلغ من العمر 46 عامًا، هي محامية تعيش في شرق مدينة لانسغ، ولها 5 أبناء، وزعيمة الأقلية الديمقراطية السابقة في مجلس شيوخ الولاية أثناء حكم سنايدر، وكانت عضوًا في مجلس شيوخ الولاية (بين عامي 2006 و2016)، وعضو مجلس نواب الولاية لثلاث فترات (من عام 2001 وحتى 2006)، وعملت أيضًا كـ “مدعي عام” سابق لمقاطعة إنجم.

“بيل شوتي” الذي يبلغ من العمر 64 عامًا، هو محام وقاضي سابق، وتقلد مناصب كثيرة في الدولة، منها عضو لمجلس نواب الولاية، ومدير قسم الزراعة للولاية في حكومة جون انجلر الحاكم السابق لولاية ميشيغان، وهو يشغل منصب المدعي العام لولاية ميشيغان.

انتخابات الكونجرس

جميع المقاعد في الولايات المتحدة مرشحة للانتخابات كما هي كل سنتين، بينما هناك 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 2018 – بما في ذلك انتخابات خاصة في مينيسوتا وميسيسيبي – منها 26 يشغلها الديمقراطيون. ومن المتوقع أن يستعيد الديمقراطيون مجلس النواب الأمريكي إذا نجحوا في “الموجة الزرقاء”.

وفي ميشيغان تحاول السناتور ديبي ستابينو الاحتفاظ بمقعدها الديمقراطي، وتواجه منافسة من المرشح الجمهوري جون جيمس رجل الأعمال والعميد السابق في الجيش الأمريكي.

محكمة مقاطعة وين:

هنالك 6 مرشحين لشغل 3 مقاعد لقضاة محكمة مقاطعة وين.

والمرشحون هم: (سوزات سامويلز، جون كهيلن، بريدجت هاثاوي، رجينا ثوماس، تريسي جرين، ديلشا موريسن)

انتخابات مختلفة في ميشيغان

الانتخابات القادمة ستشهد اختلافًا كبيرًا عن الانتخابات التي جرت من قبل في ولاية ميشيغان، حيث لن تكون هناك فرصة للناخب التصويت على قائمة للحزب، بل يجب عليه أن يضع علامة على كل مرشح يختاره.

والقاعدة الانتخابية هنا ستكون No more straight party ticket، وهذا يعني أن الناخبين سيكون عليهم التصويت لكل مكتب على ورقة الاقتراع. وسيصوت الناخبون في ميشيغان للعديد من المقاعد على مستوى الولاية والتي تشمل المكتب الأعلى، والحاكم، وكل مجلس النواب في الولاية، ومجلس الشيوخ الأمريكي، وكل النواب الثلاثة عشر في الولايات المتحدة، والمدعي العام، ووزير الخارجية، وقضاة المحكمة العليا في ميشيغان.

ويشهد منصب المدعي العام منافسة شرسة بين المرشح الديمقراطي “دانا نيسل” ضد المرشح الجمهوري “توم ليونارد” وهو المتحدث الحالي في مجلس النواب في ولاية ميشيغان.

أما بالنسبة لقسم وزارة الدولة، فهناك منافسة تخوضها المرشحة الديمقراطية جوسلين بنسون، والتي كانت عميد كلية الحقوق في جامعة وين ستيت، وتنافسها على المنصب المرشحة الجمهورية ماري لانج، نائب رئيس مؤسسة “فيستا ماريا” غير الربحية.

فيما تضم المحكمة العليا في ميشيغان مقعدين للانتخابات، ويواجه كل من (سام باغينستوس، وميغان كافاناغ) القضاة المعينون من قبل الحاكم ريك سنايدر، (كورتيس تي. وايلدر، وإليزابيث كليمنت).

مقترحات ميشيغان

فيما يتعلق بالمقترحات التي سيقرر الناخبون ثلاثة مقترحات رئيسية:

– يطلب الاقتراح الأول من الناخبين، تقنين الماريجوانا للاستخدام الترفيهي.

– بينما يطلب الاقتراح الثاني من الناخبين ما إذا كانوا يرغبون في تشكيل لجنة مستقلة لرسم الخطوط الحدودية لمكاتب الكونجرس ومكاتب الولاية.

– أما الاقتراح الثالث فيطلب من الناخبين تعديل الدستور الذي سيجعل التصويت أسهل من خلال التصويت غيابيًا دون سبب، وتقصير فترة التسجيل إلى 15 يوم بدلاً من 30 يومًا.

الأمريكيون العرب على بطاقة الاقتراع

هناك العديد من الأمريكيين العرب في سيزينون بطاقات الاقتراع على الصعيد الوطني. وقد صنعت كل من رشيدة طليب وإلهان عمر التاريخ بأن أصبحتا أول امرأتين مسلمتين في الكونجرس الأمريكي.

كما يتنافس المسلم الأمريكي عمار كامبا-النجار على تمثيل الدائرة الخمسين في كاليفورنيا في مجلس النواب.

وفي ميشيغان سيتم إعادة انتخاب عبد الله حمود D-15 لمجلس النواب بشكل مريح، بينما سيحل سام بيضون مكان جاري وورونتشاك في لجنة مقاطعة واين.

وهناك 8 مرشحين للمجلس التربوي في مدينة ديربورن، خمسة منهم أمريكيون من أصل عربي وهم: عفاف أحمد، بيلي أمين، أمان فدامه، خليل الصغير، وعادل معزب.

أما سلمى فواز فهي الأمريكية العربية الوحيدة التي تنافس على مقعد في مدرسة كريستوود العامة، وكذلك أنجلا جعفر على منصب في المجلس التربوي لمدينة نورثفيل.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين