أميركا بالعربيكلنا عباد الله

البحث عن مشتبه به أشعل النيران في مركز تاكوما الإسلامي

ترجمة: فرح صفي الدين – أفادت السلطات بمدينة تاكوما في ولاية واشنطن بأنها تحقق الآن في الحريق الذي تعرض له المركز الإسلامي بالمدينة على أنه “جريمة تخريب متعمد”، مشيرة إلى أنه جاري البحث عن المشتبه به.

وقالت شبكة Fox News إن المصلين كانوا داخل المسجد الوحيد في مقاطعة بيرس، عندما اشتعلت النيران فيه يوم الاثنين الماضي. وأوضحت التحقيقات أنه لم يصب أحد بأذى ونجا الجميع من المبنى المحترق.

وقال شهود عيان للمحققين إن شخصًا ألقى شيئًا على المسجد وفر هاربًا، وقد حدث ذلك بينما كان المصلون يؤدون آخر صلاة في هذا اليوم، وهي العشاء.

وقال محمد موسى، من المركز الإسلامي، “هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها عملاً مقصودًا ومتعمدًا لشخص يحاول حرق مكان تقام فيه شعائر دينية”. وأضاف “أعتقد أن هذا مكان عبادة.. لا ينبغي لأحد أن يتسامح فيه مع فعل متعمد لحرق مكان عبادة”.

وأوضح أن المسلمين يجتمعون في ساحة انتظار السيارات لأداء صلاتهم اليومية، بعد أن تضرر هيكل المبنى من النيران وأصبح غير آمن لدخول أي شخص.

وأكد جيفري بابن، مسؤول الإعلام في مكتب العمدة، أن هذا الحادث قد أحزن الجميع، “فإشعال النار في الوقت الذي يستعد فيه الناس في الداخل لأداء العبادة هو أمر مخيف حقًا”.

يعمل محققو الحرائق المتعمدة مع قسم الإطفاء لتحديد سبب الحريق، بينما يقوم المحققون أيضًا بمراجعة مقاطع فيديو المراقبة وأقوال الشهود للوصول إلى وصف للمشتبه به.

وبحسب صحيفة Seattle Times، تواصلت رموزٌ من الديانات الأخرى في المدينة مع العمدة فيكتوريا ووداردز والحاكم جاي إنسلي من أجل دعم المسلمين في محنتهم وتقديم مساحات في مؤسساتهم الخاصة ليقيموا شعائرهم بها حتى يتم إعادة ترميم المسجد. قامت إدارة المسجد بتلبية إحدى الدعوات من الكنائس السبع المجاورة، وتم رفع الآذان بها.

وقال الحاخام الفخري لمعبد بيث إيل Temple Beth El في تاكوما “نحن هنا من أجلكم، فنحن مجتمع واحد ونعمل معًا لجعله مجتمعًا أفضل. نعمل مع بعضنا البعض ومن المهم أن نكون هناك عندما يعاني الآخرون بأي شكل من الأشكال”.

كما تبرع أكثر من ألفي شخص بمبلغ وصل إلى 225 ألف دولار، من خلال موقع على الإنترنت خاص بجمع التبرعات، من أجل المساعدة في إعادة بناء المسجد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين