أميركا بالعربيفيديو

الانتخابات الأمريكية.. ومصالح الأمريكيين العرب والعالم العربي

من سيفوز بالرئاسة؟.. وكيف سيتعامل مع العرب الأمريكيين والدول العربية؟

أجرى الحوار/ د. ، أستاذ الإعلام بجامعة ميريلاند

ضيف الحلقة: ، المدير التنفيذي للمركز العربي بواشنطن العاصمة

في الحلقة الأولى من برنامجنا الجديد “”، تناقش الدكتورة سحر خميس عددًا من القضايا المهمة المطروحة على الساحة والتي تتعلق بالسباق الرئاسي الأمريكي، وذلك مع ضيفها خليل جهشان، المدير التنفيذي للمركز العربي في واشنطن العاصمة.

استعرضت الحلقة تقييم المنافسة بين الرئيس دونالد والمرشح الديمقراطي . كما ناقشت أداء المرشحين حتى الآن، بما في ذلك الحملات الانتخابية والمناظرات الرئاسية التي جرت بينهما، وفرص الفوز لكل منهما.

وتطرقت الحلقة إلى التوقعات بشأن ما يمكن أن تكون عليه العلاقات مع المجتمع العربي الأمريكي، والعالم العربي بشكل عام، سواء في حال فوز ترامب بفترة ثانية أو خلال فترة بايدن الأولى.

ويعتقد السيد جهشان أن الانتخابات الرئاسية الحالية تعتبر فريدة من نوعها وتواجه تحديات كبيرة، فالبلاد لازالت تعاني من تداعيات فيروس ، حيث لازالت حالات الإصابة والوفيات في ارتفاع بمختلف الولايات الأمريكية.

بالإضافة إلى التحدي الاقتصادي وأزمة البطالة غير المسبوقة، وأخيرًا المظاهرات وأعمال الشغب التي اجتاحت البلاد بسبب احتجاجات الحركات المناهضة للعنصرية على عنف الشرطة.

وأضاف أن الخلافات بين الحزب الجمهوري والديمقراطي أصبحت عميقة، مما قاد المجتمع الأمريكي إلى انقسامات لم تشهدها البلاد من قبل حتى فيما يتعلق بالقضايا البسيطة، وفقًا لاستطلاعات رأي حديثة.

وأوضح أنه لازال هناك من يدعم ترامب برغم فشله في معالجة أزمة كورونا واحتواء غضب الأقليات الذين خرجوا في المظاهرات، وهؤلاء لديهم أسباب اقتصادية أو فكرية أو حتى نفسية في بعض الأحيان لدعمهم الحزب الجمهوري الذي لم يعد يمثل الأهداف والأفكار التي قام عليها.

وعلى الجانب الآخر هناك أيضًا اليساريين الذين يسعون إلى التغيير ولا يرحبون بالمرشح الديمقراطي. ووفقًا للإحصائيات، لكن في المجمل أعتقد أن غالبية الشعب الأمريكي قد اتخذ قراره بالفعل واختار من سيصوت له.

وعن توقعاته بالنسبة للفائز في الانتخابات الرئاسية، يقول السيد جهشان إنه في البداية كان يرى أن فرص الفوز تكاد تكون متقاربة، أما الآن فيعتقد أن فرصة بايدن أكبر بكثير من ترامب، وفقًا للإحصائيات واستطلاعات الرأي.

 وأوضح ضيف البرنامج أنه لا يمكن القول إن تمثل كتلة انتخابية موحدة، ناهيك عن الذين لم ينجحوا في تجاوز الاختلافات الإقليمية والتصرف كعرب أمريكيين. وأشار إلى أن السبب في ذلك يعود إلى أن العرب يهتمون بالتجارة والاقتصاد وتحقيق النجاح على المستوى المهني، فهؤلاء الذين ولدوا منهم في يصوتون للحزب الجمهوري، الذي يراه غالبية العرب الجانب الذي يدعم التمييز العنصري والسياسات المناهضة للحقوق المدنية والهجرة.

أما المهاجرون فهم يبحثون عن الجانب الذي يوفر لهم الدعم ويدافع عن حقوقهم، وبالتالي فهم يساندون الحزب الديمقراطي.

وبالنسبة لتمثيل العرب داخل الكونجرس، يقول جهشان إنه كان هناك أعضاء أمريكيون من أصول عربية بأعداد أكبر منذ 15 عامًا، ويعود ذلك إلى الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية لمجتمعنا العربي، والمهاجرين منهم على وجه الخصوص.

وأضاف: نحن لا نميل إلى الانخراط في العمل المجتمعي، حيث نفضل التجارة والأعمال. ولهذا نحتاج أن نقوم بتشجيع الشباب العربي للتدريب داخل الكونجرس والبيت الأبيض  والمؤسسات الفكرية.

لمزيد من التفاصيل تابعوا الحلقة

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين