برامجنا

ليلى الحسيني تقدم قصة نجاح عن مؤتمر جامعة عجمان للاتصال الرقمي

عجمان (الإمارات) – تعيش وسائل الإعلام تحديا كبيرا بسبب تحول الوسائط الإعلامية إلى البيئة الرقمية وأصبح السمة السائدة في الإعلام المحلى والدولي.

حول هذا الموضوع قدمت كلية الإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان مؤتمرا بعنوان “الإتصال الرقمي في عصر التحولات الرقمية”، وكان أحد الرعاة الإعلاميين لهذا المؤتمر الهام، كما خصص الراديو حلقة كاملة للتعرف على هدف المؤتمر ومحاوره.

ألتقت في الحلقة مع كل من الكتور حسام سلامة عميد كلية الإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان والدكتورة مها عبد المجيد أستاذة الصحافة الإليكترونية بجامعة عجمان والدكتورة شيرين موسى أستاذة الصحافة بجامعة عجمان والدكتور عماد عمر رئيس قسم الإعلام في كلية الإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان.

بدأ الدكتور حسام سلامة عميد الكلية بعجمان حديثه عن هدف المؤتمر في تطوير ممارسات العمل الإعلامي في المؤسسات الإعلامية وتحقيق أعلى إستفادة من التكنولوجيا والإتصال الرقمي وبين المؤسسات المختلفة في المدن العربية لرفع كفاءة الأعلام في التنمية والتطوير للتعامل بكفاءة مع المشاكل التي تعاني منها المؤسسات المختلفة بالإعلام وتطوير التعليم الإعلامي  خلال  3 محاور هي  العلاقات العامة في عصر الإتصال الرقمي، الصحافة الرقمية وأفاق التطور الإعلامي، والراديو والتليفزيون في عصر الإتصال الرقمي.

وأوضح سلامة “أن هذا المؤتمر هو المؤتمر العلمي الدولي الأول الذي تنظمه واستقبل هذا المؤتمر عدد من الباحثين من معظم الدول العربية والأجنبية وجميع المشاركات حول الإتصال الرقمي في عصر التحولات الرقمية”.

وقدم في المؤتمر أكثر من 50 بحثا في الثلاثة محاور الخاصة بالمؤتمر، وكانت معايير التحكيم مرتفعة حيث تم عرض 25 بحث من المقدم على 6 جلسات خلال يومين، بجامعة عجمان.

وأشار سلامة إلى أن هدف الجامعة هو العمل مع الشباب وتوصيل الصوت للمؤسسات المختلفة حتى يكون هناك تدريب للكوادر وإنتاج إعلامي يحمل فكر ورسالة وقدرة على الإنفتاح على كافة الثقافت والتيارات الفكرية من خلال تخصصات الجامعة المختلفة فهى تضم الصحافة، الإذاعة والتليفزيون، التصميم الجرافيكي والعلاقات العامة.

وأضافت الدكتورة مها عبد المجيد “أن كل محور من محاور المؤتمر يتحدث عن وسائل التواصل الإجتماعي وأن عنوان المؤتمر شامل لتطورات الإعلام وتطبيقات التواصل الإجتماعي حاضرة بقوة فمهنية ممارسة الصحافة وأشكالها يدخل فيها وسائل التواصل الإجتماعي كذلك الأشكال المستحدثة من الإعلام وإستعانة القنوات بتلك الوسائل رغم شهرتها وتحقيقها للسبق”.

وأشارت إلى “أن المهنية تأثرت بوسائل التواصل الإجتماعي لأن التغطية الإخبارية  منذ بداية دخول الإنترنت إلى صالات التحرير جعل الصحفيين يدركون بوجود أداة تتجاوز كل وسائل الإتصال السابقة وبالتالي تطورها المستمر ومواكبة صالات التحرير لهذا التطور”.

وعرضت د. مها لأهمية صحافة المواطن ومدى النفع من وكيف أعتمدت عليه وسائل الإعلام العربية في بعض الأوقات وكان مصدرا هاما للأخبار.

وأعتبرت د. مها أن هذا المؤتمر بداية لعدة فاعليات إعلامية قوية في جامعة عجمان لأن النقاش في هذا المؤتمر سيفتح مجالات عدة خاصة بإستضافة أستاذ الصحافة والإعلام دونالد شو نورث كارولينا ودانيال كومبرت عميدة الإتصال والمعلومات بجامعة كينيت وأن هذه فرصة لعرض التجارب من مختلف المدارس العلمية والتجارب وحلقة وصل بين الممارسين والإعلاميين لأن كل واحد من هؤلاء لهم الريادة في مجالاتهم.

وأبدت إنزعاجها من ظاهرة إنتحار الصحف الورقية فحين تقرأ عن إنتهاء صحيفة عريقة لتتحول إلى إليكترونية فهذا غير منطقي بانسبة لها لأن الإعلاميين يدركون الفارق بين كل وسيلة وأخرى وأن لا غنى عن المطبوع والإليكتروني، فالصحف تعيد نفس المحتوى الإليكتروني وهذا أمر كارثي ولا بد أن يكون هناك مدونة سلوك وأن تكون هناك دورة تكامل بين الوسائل الإعلامية.

وتحدثت الدكتورة شيرين موسى أستاذة الصحافة بجامعة عجمان عن الهوية الرقمية والمواطن الإفتراضي واستخدام التطبيقات المختلفة إعلاميا والسوشيال ميديا في نشر المعلومات والتواصل مع الجماهير والتغطيات من خلال السوشيال ميديا وفكرة إستخدام التطبيقات الذكية في الإعلام.

وأوضحت أن هناك جزءا يتعلق بالميديا الإفتراضية وعرض للنظارات الإفتراضية التي نستخدمها في الإعلام والتصوير الرقمي وتقنياتة الحديثة في المعرض المصاحب للمؤتمر وبث مباشر على الفيس بوك وسناب شات وتفعيل هاشتاج خاص بالمؤتمر.

وأشارت إلى التوثيق بالهواتف الذكية ومدى المصداقية عبر المادة الإعلامية حيث أصبحت وسائل الإعلام تعتمد على المواطن الصحفي ولكن إذا كانت دقة هذه الفيديوهات غير مضمونة يتم تعقبها والتعامل معها  فهي سلاح ذو حدين وإذا أكتشفت الجهات الخاصة أنها مضللة يتم التعامل معها لأن ليس كل ما يبث هو صادق أو حقيقي.

وتحدث الدكتور عماد عمر رئيس قسم الإعلام عن الأكاديميين والباحثين ودور المؤسسات في إستراتيجية جامعة عجمان 2017 /2022  والعمل على تفعيل البحث العلمي لإستفادة المؤسسات وأن تكون كل أعمال هذا المؤتمر ومائدة مستديرة للحوار وأن تجمع هذه المائدة مجموعة كبيرة من المؤسسات التي تهتم بالبحث العلمي والمؤسسات المهنية العملية.

وأن يدرس الطالب ويمارس ما يدرسه عمليا حتى يتخرج بمهارة لأن الخريجين يكونوا قادرين على آداء ماهو مطلوب منهم بسوق الإعلام وهو ما تقدمة جامعة عجمان وأن يتحدث الناس عن فرص العمل.

وأكد حرص الجامعة على حضور المؤسسات العلمية والعملية حاضرة حتى تعاين الطلاب ويكون هناك ربط بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.

ويرى عماد أن الفضاء المفتوح للإعلام ساعد أن تكون المسافات بين العرب في بلاد المهجر وفي بلادهم العربية قوية بسبب وسائل الإعلام وأصبح بها تبادل للخبرات وهو ما ركز علية المؤتمر وهناك باحثين من دول المهجر.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين