الراديوبرامجناحوارات النجومفن وثقافة

لقاء خاص مع الفنانة منى عبد الغنى.. نجمة مبادرة الإنسانية المشتركة

الفن يلعب دورًا كبيرًا ومؤثرًا في إحياء أو هدم القيم الإنسانية

أجرى الحوار: ليلى الحسيني ــ أعده للنشر: أحمد الغـر

أطلق بفرنسا مبادرة (2020- إنسانية مشتركة)؛ التي تسعى إلى دعم القيم الإنسانية الجميلة، مثل الاحترام والتسامح وتحقيق المساواة في الحقوق والواجبات بين أبناء البشرية جمعاء، ومكافحة ممارسات العنصرية والطائفية.

ويشارك ردايو صوت العرب من في هذه المبادرة ضمن المؤسسات العالمية الداعمة لها، وفي هذا الإطار كان لنا هذا اللقاء، من خلال برنامج “سوا على الهوا”، مع الفنانة المصرية “منى عبد الغني”، أحد الفنانات المشاركات في المبادرة، لنستعرض معها الجانب الإنساني للفن، ودوره في نشر الاحترام التسامح والقيم الإنسانية الجميلة.

رحلة الفن والاعتزال
بدأت الحلقة بتعريف مختصر من الإعلامية “ليلى الحسيني” بضيفتها من ، الفنانة “د. منى عبدالغني”، وهى واحدة من الفنانات اللائي نجحن في الوصول إلى قلوب الجماهير، والبقاء في ذاكرتهم بأعمالها الناجحة.

واستعرضت “الحسيني” بعض أهم أعمالها الفنية لمنى عبد الغني عبر مشوارها الفني الطويل، الذي بدأ عام 1985م عندما شاركت في مسلسل “الأبناء”.

كما استعرضت رحلتها مع الغناء، ثم الاعتزال، ثم العودة مجددًا للتمثيل، وكذلك تجربتها الإعلامية في تقديم البرامج التلفزيونية، قبل أن تعود مجددًا إلى الغناء ولكن من خلال أغاني ملتزمة وتحوي رسالة اجتماعية و دينية وإنسانية.

إحياء القيم الإنسانية
في البداية؛ بدأت الفنانة “د. منى عبدالغني” حديثها بالحديث عن التسامح وحسن الخلق والنوايا كمفتاح لحل كل المشكلات الموجودة بين البشر حول العالم، وأن هناك دور كبير على الفن والإلام والصحافة كقوى ناعمة للتأثير على الناس وعلاقاتهم الإنسانية فيما بينهم.

وعن درجة الدكتوراة الحاصلة عليها؛ قالت: “أنا أدرس إلقاء وتجويد قرآن كريم في ، وحصلت على درجة الدكتوراة من خلال رسالة بعنوان الصعوبات التي تواجه دارسي الغناء من خلال إلقاء القصائد”.

مكافحة التلوث المجتمعي
من بين القيم التي طرحتها المبادرة؛ نجد “مكافحة التلوث المجتمعي”، فكيف هى مهمة الفنان العربي لتحقيق مثل القيم في وقاعنا الراهن؟، أجابت “عبدالغني”: “أنها تتمنى أن يستطيع الفنانين العرب في تحقيق ذلك، خاصة في ظل كثرة الملوثات التي تشوب الفن، والعمل على نشر الجمال والأخلاق”، واستعرضت، كمثال على ذلك، ألبومها الغنائي الأخير “شريك حياتك”.

وعن دور الفنان في مكافحة التلوث المجتمعي؛ قالت: “من الضروري أن تكون هناك رقابة ذاتية داخل كل فنان، كي يبتعد عن كل ما يضر بالناس والمجتمع”، وانتقدت أن مقولة “الجمهور عاوز كده”، فالجمهور يبحث عن الفن الراقي والهادف.

الفن مرآة المجتمع
يُقال أن “الفن هو مرآة المجتمع”، وفي سابقة من نوعها؛ فاز الفيلم الكوري الجنوبي “الطفيلي” (Parasite) بأكبر جوائز الأوسكار، وهو يتحدث عن الفقر والجمال في المجتمع الحديث، وهذا يشكل تحديًا تاريخيًا يشير إلى أن العالم اليوم يحتاج إلى مثل هذه القصص الإنسانية الراقية، بعيدًا عن الفن الهابط.

علقت “د. منى عبدالغني” بأن “دور الفن ليس أن ينقل كل ما هو ردئ في المجتمع، ونقول أن هذا هو الفن، فالفن جمال، صحيح أنه ينقل الواقع لكن مع تقديم رسالة هادفة تبقى لنا ولأولادنا، فليس هناك أسوأ من أن نترك بذرة سيئة”.

ودعت “عبدالغني” إلى ضرورة تكثيف أدوار الفن والإعلام والثقافة والمدرسة والمنزل في تنشئة الأطفال بشكل سليم، من أجل الوصول إلى أجيال ناضجة ومؤسسة بشكل إيجابي، كي نرتقي بالقيم والأخلاق، واختتمت رسالتها للمستمعين بضرورة التكاتف من أجل إحياء مفاهيم وقيم الإنسانية حول العالم.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: