الراديوبرامجناطبيبك الخاص

تعرف على أفضل أنواع الكمامات والطريقة الصحيحة لارتدائها

أجرى الحوار: ليلى الحسيني ــ أعده للنشر: أحمد الغـر

بعد أشهر من اضطرار العالم للتعايش مع فيروس ، لازال البعض يختار كمامته الطبية بشكل خاطئ، لذا دعونا نتعرف على الفرق بين أنواع الكمامات، وما هى الكمامة الأفضل، من خلال فقرة “صحة وحياة” مع الدكتورة “”.

يُذكر أن الدكتورة “نسرين نادر صوان” هى أخصائية الأمراض العصبية وأمراض الصداع والآلام المزمنة، بالإضافة إلى أمراض اضطرابات النوم، كما أنها أيضًا مختصة بطب التجميل والليزر وعلاج السمنة.

التراخي في إجراءات السلامة
* د. نسرين؛ هل ترين أن التراخي في إتباع إجراءات السلامة هو السبب الرئيسي وراء عودة ارتفاع حالات الإصابة مرة أخرى في الولايات المتحدة؟

** طبعًا، فنحن لدينا في ولاية شيكاغو تفشي لجائحة كورونا، وكان السبب هو إقامة عدد من الأفراح والتجمعات، وهناك عدد من الإصابات بين أبناء الجالية العربية، ومن المؤسف أن هناك بعض الأشخاص الذين دخلوا إلى العناية المركزة.

لذا من الأفضل أن يتبع الناس إجراءات السلامة وأن يتجنبوا التجمعات الكبيرة، إلى أن يكون هناك لقاح ناجح، فشخص واحد مصاب وبدون أعراض يمكن أن يعدي الكثير من الأشخاص الأخرين، خاصةً في ظل صعوبة تحقيق التباعد الاجتماعي.

أنواع الكمامات
* نأتي الآن إلى موضوعنا الهام، فدائمًا ما نتساءل: ما هو الفرق بين أنواع الكمامات؟، فبعد أشهر من التعامل مع فيروس كورونا، لا يزال البعض لا يعرف كيف يختار الكمامة بشكل صحيح. فما هى الكمامة الأفضل؟، هل الورقية المقواة أم القماشية ذات الألوان والتصميمات المختلفة أم ماذا؟

** صحيح، وأضيف على ذلك أن بعض هذه الكمامات تكون أسعارها غالية جدًا، لكن الأخبار الجيدة هى أن مراكز مكافة الأمراض والوقاية منها ()، لديهم دليل استرشادي على موقعهم الإلكتروني لكيفية تصنيع الكمامة في المنزل. ولكن أهم شئ هو أنه يجب علينا أن نعرف أن الكمامة وحدها ليست كافية.

وهذا الأمر ضروري للغاية، فالأشخاص يمكنهم أن يُصَابُوا من أشخاص أخرين مصابين دون أن تظهر عليهم الأعراض، فالمرض ينتقل عن طريق الرذاذ والقطيرات الصغيرة التي تنتقل من الأنف أو الفم من الشخص المصاب عندما يسعل أو حتى عندما يتكلم، ومدى انتقال هذا الرذاذ قد يصل إلى 6 أقدام.

ولا شك أن الكمامة تخفف من تأثير الإصابة، لذا فإن الكمامة ضرورية جدًا، ولكن أحب أن أؤكد أنها وحدها لن تكون كافية لتقليل خطر ، فالتباعد الاجتماعي جدًا مهم، والأهم من كل ذلك هو أن الشخص المريض يجب ألا يخرج من البيت.

الكمامة الأفضل
* د. نسرين؛ لو تحدثنا عن الكمامة الأفضل للاستخدام، هل هى الكمامة الورقية، أم الكمامة المقواة مثل الـN95، أم القماشية والتي يمكن غسلها وارتداءها لأكثر من مرة، وفيها أيضا تصميمات مختلفة وألوان متعددة؟

** بالنسبة للكمامة القماشية يفضل أن تكون من طبقتين، ويستحسن لو كان بها جيب لوضع فلتر فيها، أما بالنسبة للكمامة الـN95 فيجب أن نعرف أنها مخصصة للكادر الطبي، كما أن سعرها مرتفع.

أما بالنسبة للكمامة الجراحية التي يتم استعمالها لمرة واحدة ثم يتم التخلص منها فيجب ألا يتم استخدامها سوى مرة واحدة لمدة لا تزيد عن 24 ساعة، ولا يمكن غسلها وإعادة ارتداءها، لأنه بمجرد غسلها فإنها تصبح عديمة الفائدة وتقلّ قدرتها على مقاومة الفيروسات.

يمكن استعمالها عندما نخرج من المنزل للذهاب إلى السوق أو الصيدلية وخلافه، وكما قلت يفضل أن تكون طبقتين والأفضل لو كان هناك فلتر بينهما.

وأهم شئ في الكمامة أن يكون مقاسها مناسب للوجه، بحيث يكون حجمها معقول وتغطي المنخار والفم، ومن العادات الخاطئة جدًا أن يقوم الشخص بإنزالها إلى الرقبة ثم إعادة رفعها على الفم والمنخار.

غسل الكمامة
* بالنسبة للكمامة القماشية، والتي غالبا هى اقتصادية مقارنة بالأنواع الأخرى، هل من الضروري أن يقوم الشخص بغسلها كلما استعملها أو خرج بها إلى خارج المنزل؟

** يعتمد ذلك على وضع واستعمال الكمامة، فيمكن للشخص أن يستعملها لمدة 24 ساعة دون أن يغسلها، وذلك لأنه لم يمسكها من الخارج أو الداخل، وإنما من خلال المنطقة المطاطية المخصصة للوضع على الأذنين.

وغسل الكمامة يزيل كل الجراثيم الموجودة عليها، وهى كما ذكرتِ اقتصادية جدًا، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأنواع الأخرى من الكمامات.

من الضروري أيضا أن نعرف متى نرتدي الكمامة، فإذا كنا نستعمل أوبر أو نقوم بزيارة لأشخاص أخرين أو إذا كان الشخص مريضًا، أو في حالة إذا ما ذهبنا إلى السوق وهكذا، في كل هذه الحالات يجب أن نرتدي الكمامة،

ففي أي حالة يتعامل فيها الشخص من أشخاص أخرين عليه أن يرتدي كمامة، لكن إذا كان الإنسان وحيدًا أو خرج للمشي في غابة أو مكان مفتوح بدون أشخاص أخرين يمكنه ألا يرتدي كمامة.

حماية وأمان
* الكمامة من نوعية يرى البعض أنها أفضل كمامة من حيث الحماية، لكني قرأت أنه يمكنها أن تحمي من دخول الكائنات المجهرية مع الشهيق، لكن لا تحمي أو تمنع خروجها مع الزفير، فهل هذه حقيقة؟

** هناك نوعية من الـN95 بها صمام، هذه هى التي تقصدينها، فهي تحمي من يرتديها من الإصابة، ولكنها لا تحمي الأشخاص الأخرين إذا كان الشخص مصابًا، ولكن هناك نوع آخر منها ليس به هذا الصمام، وهذه تحمي الجميع، ولكن أعود وأؤكد مرة أخرى أن هذا النوع ليس للأشخاص العاديين، هذه مخصصة للعاملين في المجال الطبي.

وبشكل عام؛ يجب أن نغسل أيدينا قبل وبعد ارتداء الكمامة، وإذا كان الشخص لديه أكثر من كمامة فيجب أن يتناوبهم في الاستعمال، فيغسل الكمامة التي خرج بها، ويرتدي كمامة أخرى بدلًا منها وهكذا.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين