الراديورمضان

عيدكم عربي.. كيف كانت أجواء العيد في أمريكا والدول العربية؟

قدّم الحلقة: فرح صفي الدين ــ أعدها للنشر: أحمد الغـر

مراسلونا من أمريكا- جورجيا: سندة بلهادي، واشنطن: سميرة بلعكري، ميشيجان: سامح الهادي

ومن الدول العربية- مصر: مجدي فكري، الإمارات: مروة الحمدي، تونس: هاجر العيادي، فلسطين: رواء أبومعمر

احتفل المسلمون في كل مكان بعيد الفطر المبارك، يوم الفرحة والجائزة للصائمين بعد رمضان، فرحة بإتمام عبادات الشهر الفضيل، وجائزة يفوز بها من نال رضا الله ورحمته وغفرانه.

ولا تكتمل فرحة العيد إلا بعاداته المميزة التي توارثتها الأجيال، رجال يهللون ويكبرون، وأطفال يجوبون الشوارع بملابس جديدة وبالونات وألعاب عديدة، ونساء ينشغلن بنظافة وزينة البيوت، وإعداد المأكولات الخاصة بهذه المناسبة، وعلى رأسها كعك العيد، الذي تروي لنا قصته مراسلتنا من الإمارات، مروة الحمدي.

فيما تصحبكم فرح صفي الدين في جولة وتغطية حصرية لأجواء العيد وأهم عاداته وتقاليده في أمريكا والعالم العربي، مع مراسلينا سامح الهادي من ميشيجان، وسندة بلهادي من ولاية جورجيا، وسميرة بلعكري من واشنطن، وهاجر العيادي من تونس، ورواء أبو معمر من فلسطين، ومجدي فكري من مصر.

Image by shameersrk from Pixabay

كعك العيد
احتفل المسلمون بعيد الفطر لأول مرة في السنة الثانية للهجرة، بعد صيام أول رمضان في تلك السنة، وبالنسبة لبعض الشعوب العربية ـ وفي مقدمتهم المصريون ـ لا تكتمل فرحة العيد إلا بكعك العيد، والذي يُعتقد أن أول من أدخله كمظهر من مظاهر العيد هم الفاطميون، وإن كان الباحثون يشيرون إلى أنه يعود في أصله إلى أكثر من 5 آلاف سنة قبل الميلاد.

من الإمارات العربية المتحدة؛ تناولت الزميلة مروة الحمدي مظاهر العيد المُبهجة، ومن أهمها كعك العيد، حيث أشارت إلى أنه يعود إلى عهد الفراعنة، حيث انتقل لاحقًا كعادة في عهد بني طولون ثم الفاطميين، واختلفت الحشوات الموجودة داخل الكعك وتنوعت عبر الزمن.

Image by Mervat Salman from Wikimedia Commons

العيد في أمريكا
الزميلة سندة بلهادي، من ولاية جورجيا، تناولت طبيعة العيد هذا العام في ظل حكومة جو بايدن وانتشار الوباء وتوافر اللقاحات، والإجراءات الاحترازية لمحاصرة الجائحة.

أما الزميل سامح الهادي، من ميشيجان، فقد تحدث عن حركة الأسواق النشطة لشراء الكعك والمعمول، ابتهاجًا بقدوم العيد، وكذلك إقامة شعائر العيد في المراكز الإسلامية الكبرى والإجراء المتبع لتجنب الإصابة بكورونا والإلتزام بالإجراءات الوقائية.

من واشنطن؛ قالت سميرة بلعكري إن الاحتفال بعيد الفطر، سواءً في الجزائر أو بالنسبة للجالية الجزائرية في واشنطن، له عدة مظاهر، منها تنظيف المنزل وتزيينه وشراء الحلوى.

كما يتم وضع الحناء على أيادي الأطفال، وشراء الملابس الجديدة، لا سيّما للأطفال الذي يصومون لأول مرة، ويكرم الزوج زوجته بقطعة ذهب أو زجاجة عطر، وهذه العادة يحرص عليها الرجال الجزائريون دائما خلال العيد.

Image by abeer_alabdullah from Pixabay

العيد في ظل كورونا
من فلسطين الأبيّة التي تعرضت لعدوان إسرائيلي خطير خلال الليالي الأخيرة من رمضان وأيام عيد الفطر؛ أجرت الزميلة رواء أبو معمر عددًا من اللقاءات مع بعض المواطنيين من قطاع غزة ومن الضفة الغربية، حيث تحدث الفلسطينيون عن المصاعب التي تواجههم في ظل الوضع الخطير الذي يتعرض له وطنهم.

من تونس؛ تناولت الزميلة هاجر العيادي بعضًا من أهم مظاهر العيد في تونس، حيث استقبل التونسيون العيد في ظل الإجراءات الاحترازية المشددة للحد من الوباء، وإغلاق دور العبادة وأماكن الترفيه في ظل حظر شامل فرضته الحكومة لمكافحة انتشار الفيروس المستجد.

Image by suhailsuri from Pixabay

عيد مختلف
في مصر؛ يعتاد المصريون على زيارة المقابر في العيد، لتوزيع الخبز والحلوى على الفقراء، كصدقةً على روح الأقارب المتوفين، ووضع الزهور على مقابرهم وتذكرهم، بالرغم من كون هذا الطقس غريبًا على مظاهر العيد التي تدعو للفرح والسرور.

وتناول الزميل مجدي فكري مظاهر العيد في مصر، والتغييرات التي طرأت عليها هذا العام بسبب الإجراءات الاحترازية التي فرضها وباء كورونا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين